:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
خربشة (الكاتـب : محمود المشعان - آخر مشاركة : القيصر - مشاركات : 8 - المشاهدات : 50 - الوقت: 09:24 AM - التاريخ: 12-05-2019)           »          تغريدات (الكاتـب : المستشار - آخر مشاركة : القيصر - مشاركات : 63 - المشاهدات : 552 - الوقت: 09:22 AM - التاريخ: 12-05-2019)           »          لهجتنا العامية الفصحى... (الكاتـب : أبوهشام - مشاركات : 2 - المشاهدات : 19 - الوقت: 12:28 AM - التاريخ: 12-04-2019)           »          قضية الأسبوع زواج القاصرات أيهم المحمد (الكاتـب : ابوعبدالله - مشاركات : 24 - المشاهدات : 263 - الوقت: 09:35 PM - التاريخ: 12-02-2019)           »          مصطلحات (الكاتـب : المستشار - مشاركات : 22 - المشاهدات : 212 - الوقت: 12:13 PM - التاريخ: 12-02-2019)           »          عثمان طه بقلم أوتآر (الكاتـب : أيهم المحمد - مشاركات : 2 - المشاهدات : 48 - الوقت: 04:49 AM - التاريخ: 12-02-2019)           »          دعني اكون أكثر من صريح (الكاتـب : أبوهشام - آخر مشاركة : المستشار - مشاركات : 18 - المشاهدات : 220 - الوقت: 10:10 PM - التاريخ: 12-01-2019)           »          سؤال (الكاتـب : القيصر - مشاركات : 2 - المشاهدات : 45 - الوقت: 05:46 PM - التاريخ: 12-01-2019)           »          بين الحدية والواقعية (الكاتـب : المستشار - مشاركات : 17 - المشاهدات : 263 - الوقت: 10:14 AM - التاريخ: 12-01-2019)           »          مشكلتي لا اجيد التفاصيل (الكاتـب : القيصر - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 6 - المشاهدات : 44 - الوقت: 05:15 PM - التاريخ: 11-30-2019)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > الأقــســـام الــعـــامــة > ديوان البوخابور

ديوان البوخابور للنقاش الهادف والبناء

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #1

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي مصطلحات

الهوية : مصطلح يستخدم في علم النفس والإجتماع لوصف مفهوم الشخص وتعبيره عن فرديته وعلاقته مع الجماعات كالهوية الوطنية أو الهوية الثقافية .
فالهوية هي مجمل السمات التي تميز شيئا عن غيره أو شخصا عن غيره أو مجموعة عن غيرها. كل منها يحمل عدة عناصر في هويته. عناصر الهوية هي شيء متحرك ديناميكي يمكن أن يبرز أحدها أو بعضها في مرحلة معينة وبعضها الآخر في مرحلة أخرى.
الهوية الشخصية : تعرف شخصا بشكله واسمه وصفاته وجنسيته وعمره وتاريخ ميلاده.
الهوية الجمعية (وطنية أو قومية) : تدل على ميزات مشتركة أساسية لمجموعة من البشر، تميزهم عن مجموعات أخرى. أفراد المجموعة يتشابهون بالميزات الأساسية التي كونتهم كمجموعة، وربما يختلفون في عناصر أخرى لكنها لا تؤثر على كونهم مجموعة
العناصر التي يمكنها بلورة هوية جمعية هي كثيرة، أهمها اشتراك الشعب أو المجموعة في: الأرض، اللغة، التاريخ، الحضارة، الثقافة، الطموح وغيرها .
عدد من الهويات القومية أو الوطنية تطور بشكل طبيعي عبر التاريخ وعدد منها نشأ بسبب أحداث أو صراعات أو تغيرات تاريخية سرعت في تبلور المجموعة. قسم من الهويات تبلور على أساس النقيض لهوية أخرى. هناك تيارات عصرية تنادي بنظرة حداثية إلى الهوية وتدعو إلى إلغاء الهوية الوطنية أو الهوية القومية .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "


التعديل الأخير تم بواسطة المستشار ; منذ أسبوع واحد الساعة 12:51 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #2

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

الوطنية:
الوطنية مفهومٌ أخلاقي، وأحد أوجه الإيثار لدفعها المواطنين إلى التضحية براحتهم، وربما بحياتهم، من أجل بلادهم رفض ألسدير ماكنتاير مقارنتها بالأخلاقيات، واعتبرها حجر الأساس الذي تقوم عليه الأخيرة. وَصَفها جورج هيغل بالـ"مشاعر السياسية"، واعتبر تضحية المرء بفرديته لصالح الدولة أعظم اختبارٍ للوطنية، ولكنه اشترط وجود الحوكمة. ولم تنفصل الوطنية عن الحرية بالنسبة لجان جاك روسو، وجادل باستحالتها في مجتمع مستعبد، كما عَبَّرَ عن ارتيابه ممن يُظهرون انتمائهم للإنسانية دون التزامٍ لأقوامهم .
يوصف الوطني بالشخص الذي يدعم بلاده بقوة، والمستعد للدفاع عنه من الأعداء او المنتقصين لبلاده ( معجم أوكسفورد الإنكليزي )
القياسي للوطنية وهو حب المرء ، ويتضمن عاطفة أو تعلق وجداني بالبلد
قلق واهتمام خاص برفاهية وخير البلد . و
والإحساس بهوية خاصة مع البلد .
والاستعداد لتقديم تضحيات تعزز من مصالح البلد، أي المصالح القومية .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "


التعديل الأخير تم بواسطة المستشار ; منذ أسبوع واحد الساعة 08:54 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #3

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

[FONT="Arial Black"] h [COLOR="Red[/FONT القومية (بالإنجليزية: Nationalism) هي نظام سياسي واجتماعي واقتصادي يتميز بتعزيزه مصالح دولة معينة، وخاصة بهدف كسب والحفاظ على الحكم الذاتي، أو السيادة الكاملة، على وطن الجماعة. وبالتالي، فإن الإيديولوجية السياسية ترى أن على الأمة أن تحكم نفسها، بعيدا عن التدخل الخارجي غير المرغوب فيه، وترتبط بمفهوم تقرير المصير. وتهدف القومية أيضا نحو تطوير والحفاظ على الهوية الوطنية القائمة على الخصائص المشتركة مثل الثقافة واللغة والإثنية والدين والأهداف السياسية أو الاعتقاد في السلف المشترك. ولذلك تسعى القومية إلى الحفاظ على ثقافة الأمة. وكثيرا ما ينطوي أيضا على شعور بالفخر بإنجازات الأمة، ويرتبط ارتباطا وثيقا بمفهوم الوطنية. في بعض الحالات، تشير القومية إلى الاعتقاد بأن الأمة يجب أن تكون قادرة على السيطرة على الحكومة وجميع وسائل الإنتاج.
من وجهة نظر سياسية أو اجتماعية، هناك ثلاثة نماذج فكرية رئيسية لفهم أصول وأساس القومية. النموذج الأول، المعروف باسم البدائية أو المعمرة، يرى القومية كظاهرة طبيعية. وهي ترى أنه على الرغم من أن مفهوم الأمة قد يكون حديث العهد، غير أن الأمم كانت موجودة دائما. والنموذج الثاني هو الإثنوسيمبولية، وهو منظور معقد يسعى إلى تفسير القومية من خلال سياقه على مر التاريخ كظاهرة دينامية وتطورية وبمواصلة دراسة قوة القومية نتيجة لروابط الدولة الذاتية بالرموز الوطنية المشبعة بالمعنى التاريخي. النموذج الثالث والأكثر هيمنة هو الحداثة، التي ترى القومية كظاهرة حديثة تحتاج إلى الظروف الهيكلية للمجتمع الحديث كي تخرج للوجود.
هناك تعاريف مختلفة لماهية تشكل أمة، الأمر الذي يؤدي إلى عدة فروع قومية مختلفة. ويمكن أن يكون الاعتقاد بأن المواطنة في دولة يجب أن تقتصر على مجموعة إثنية، ثقافية، دينية أو هوية واحدة، أو أن تعدد الجنسيات في دولة واحدة يجب أن يتضمن بالضرورة الحق في التعبير عن الهوية الوطنية وممارستها حتى من قبل الأقليات. وقد كان اعتماد الهوية الوطنية من حيث التطور التاريخي عادة نتيجة استجابة الجماعات المؤثرة غير الملباة بالهويات التقليدية بسبب عدم الاتساق بين نظامها الاجتماعي المحدد وخبرة هذا النظام الاجتماعي من جانب أعضائها، مما أدى إلى حالة من الشذوذ التي يسعى القوميون إلى حلها. ويؤدي هذا الشذوذ في مجتمع أو مجتمعات إلى إعادة تفسير الهوية، والاحتفاظ بالعناصر التي تعدّ مقبولة وإزالة العناصر التي تعدّ غير مقبولة، لخلق مجتمع موحد. وقد يكون هذا التطور نتيجة لقضايا هيكلية داخلية أو نتيجة استياء من جانب مجموعة أو مجموعات قائمة تجاه مجتمعات أخرى، ولا سيما القوى الأجنبية التي تعدّ من شأنها السيطرة عليها. القومية تعني التفاني للأمة. إنه شعور يربط الناس معا. والرموز والأعلام الوطنية، والأناشيد الوطنية، واللغات الوطنية، والخرافات الوطنية وغيرها من رموز الهوية الوطنية ذات أهمية كبيرة في القومية.
القومية فكرة وضعية نشأت أول ما نشأت في البلاد الأوروبية شأن غيرها من الحركات والأفكار التي تبحث عن التفلت من رابطة الدين ويلاحظ أن دعاتها قد اختلفوا في المفهوم الصحيح لها هل هي بمعنى تجمع أمة من الناس وارتباط بعضهم ببعض هدفا وسلوكا وغاية. إما لانتمائهم إلى لغة واحدة – كما يرى القوميون الألمان – وإما لانضوائهم في عيشة مشتركة – كما يرى القوميون الفرنسيون – أم أنها لكليهما. أو أنها لغير ذلك من أمور سياسية واقتصادية كالاشتراك في المعيشة الاقتصادية كما يرى الماركسيون أو الاشتراك في التاريخ واللغة في البلد الواحد كما يرى كثير من دعاة القومية العربية
إن القومية والوطنية كلتاهما نعرتان جاهليتان خرجتا من أوروبا الجاهلية و في هذا يقول فرنارد لويس: " فالليبرالية والفاشية والوطنية و القومية والشعوبية والاشتراكية كلها أوروبية الأصل مهما أقلمها وعدلها أتباعها في الشرق الأوسط " (1) أحلها القوميون والوطنيون محل الدين ورؤوا أن الاجتماع عليها خير وأنفع من الاجتماع على الدين وذلك للاختلاف الواضح بين الناس في قضية التدين حسب زعمهم بخلاف القومية والوطنية التي تضم كل أفراد القوم وجماعاتهم ليكونوا مجتمعا واحدا لا خلاف فيه لاتحادهم التام في الانتساب إلى القومية أما الوطنية التي تقبل كل تناقضات المذاهب المختلفة وهي في الواقع لا تقبلها كما يدعون بل ترمي بها كلها وتؤخذ بدلا عنها شعار القومية – والوطنية ومن هنا قدسوها ورفعوها فوق كل اعتبار واجتمعوا على التفاخر والتباهي بها حتى صار كل قوم يدعون أنهم هم أفضل الجنس البشري وغيرهم في الدرجة الدنيا ولهذا تسمع وتعجب حين يفتخر كل قوم أو كل شعب بأنهم أرقى أمة وأفخرها فما دام قد انحل الوكاء فما الذي يمنع كل جنس أو قوم من الافتخار بل والتعالي على الآخرين راكبين كل صعب وذلول في تقرير ذلك فكثرت تبعا لذلك القداسات المزيفة لهذه الفئات من البشر كما كثرت الأماكن والأراضي المقدسة عندهم كما يقتضيه شرح القومية والوطنية.
نشأة القومية! وظهور مفهوم الوطن
قد يتبادر إلى ذهن كثير من أبناء هذا الجيل أن مفهوم الوطن هو مفهوم فطري نبيل سامي، نتيجة القدسية الكبيرة التي أحاط بها الساسة والحكام والأحزاب بهذا المفهوم وعملوا على تلقينه للشعوب ليتبنوه بشدة دون أن يدركوا حداثة نشأة هذا المفهوم والهدف من إيجاده وتبنيه.
)لم تعرف القومية، نظرياً، بمعناها الحديث إلا في نهاية القرن الثامن عشر وتطورت في القرن التاسع عشر لدرجة إنشاء دول على أساس الهوية القومية.
قبل ولادة عصر القوميات بنيت الحضارة على أساس ديني لا قومي، وسادت لغات مركزية مناطق أوسع من أصحاب اللغة. مثلاً ، كانت الشعوب الأوروبية تنضوي تحت الحضارة المسيحية الغربية وكانت اللغة السائدة في الغرب هي اللغة اللاتينية. بينما سادت في الشرقين الأدنى والأوسط، الحضارة الإسلامية واللغة العربية.
و منذ استخدم جويسيبى ماتزينى الزعيم والسياسي القومي الإيطالي هذا المصطلح للمرة الأولى ـ نحو عام 1835ـ ومنذ تنبه المؤرخون والسياسيون لدلالته المهمة في الثقافة الغربية، احتل مفهوم القومية مكانة بارزة في الفكر السياسي والتاريخي والاجتماعي والثقافي، ولكن تناقض دلالته واختلاف الدور التاريخي والاجتماعي والفكري للنزعة القومية وللفكرة القومية نفسها هو ما يثير الاهتمام غالبا.
ما يهمنا من ما سبق ذكره عن القومية هو أن نشأة هذا المفهوم كانت في أوائل القرن التاسع عشر وأن نشأته أتت ضمن ما يسمى "نظريات العقد الإجتماعي"، حيث أوجد هذا المفهوم مفكرون أوربيون ليكون بديلا عن الانتماء العقائدي الديني بعد أن تسبب حكم الكنيسة في أوربا بكوارث أوقعت القارة بما نسميه عصر الظلمة .
فكان لا بدّ للمفكرين الأوربيين - لكي يتخلصوا من حكم الكنيسة- من إيجاد صيغة جديدة ورابطة جديدة تجمع الشعوب، من هنا ولدت القومية والتي على أساسها شكلوا أوطانهم الجديدة ودولهم السياسية المعروفة اليوم، ولكي يحافظوا على هذا الرابطة الجديدة عملوا على إحاطتها بالقدسية وأسسوا الأناشيد الوطنية والرايات الوطنية ودعموا كل ما اطلق عليه اسم الأدب الوطني.
لذلك لا عجب أن نجد الأدب العالمي في كل مكان يتغنى بالوطن والوطنية، لكن علينا أن لا ننسى أن عمر هذا الأدب الذي نتحدث عنه لا يتجاوز 200 عام، لا أن تقودنا مخيلتنا للاعتقاد أن هذا التعلق بالوطن قديم قدم الإنسان!!
بصيغة أوضح :
الوطنية والقومية والشيوعية والعلمانية والليبرالية كلها انتماءات وضعية أو بتعبير آخر نظريات انتماء وجدت لتكون بديلا عن الانتماءات العقائدية التي سادت من قبل، وحاولت خلال القرن المنصرم تقديم نفسها كأنموذجات وبديل عن تلك الانتماءات العقائدية و سوقت لنفسها عبر الأدب والشعر والموسيقى مستغلة فترة العصور الوسطى السوداوية التي ساهمت فيها الكنيسة بتشويه الانتماء إلى الدين ، فنجحت تلك النظريات بالتسويق لنفسها كبديل عن الانتماء للدين وحظيت بالاقبال واستغلها الساسة لتشكيل كيانات سياسية سلطوية تحت مسمى أوطان.
من هنا لا عجب وليس من قبيل المصادفة أن تجد أدباء القرن الماضي قد تغنو بالوطن والوطنية من مختلف الثقافات والانتماءات، ولكن في ضوء ما تقدم نجد أن ذلك ليس دليلا على فطرية أو أصالة الانتماء الوطني .
في الواقع، ان الرحلة الدلالية لكلمة الوطن تتطابق إلى حد بعيد مع رحلة الحداثة نهاية القرون الوسطى اللاتينية حتى نهاية القرن السادس عشر . في"الوطن" تشير الى بلد المرء أو مدينته أو قريته. وقد كان أول ظهور للكلمة في اللغة الفرنسية في عصر النهضة تزال تعد كلمة "دخيلة"، أو "رطانة" ادخلها الايطاليون.

ومع أن الحس القومي كان قد بدأ يتبلور في القرن السابع عشر، إلا أن كلمة "الوطن" كانت لا تزال تشير الى شخص الملك والولاء الواجب له على رعاياه: فالناس، كما كان يقال، على دين ملوكها وأوطانهم.

وفي تلك الحقبة التي شهدت تطور الصراع بين الملوك "القوميين" والكنيسة "الكونية" صارت كلمة "الوطن" تعني ذلك الشيء الذي من أجله قد يضحي الانسان بحياته، أي الدين أو الملك.
تجدر الإشارة إلى أن هناك تعريفات ونظريات عدة لمفهوم القومية، ابرزها ثلاث نظريات:
o القومية على أساس وحدة اللغة: وتسمى النظرية الألمانية
o القومية على أساس وحدة الإرادة (مشيئة العيش المشترك)
o القومية على أساس وحدة الحياة الاقتصادية

( منقول بتصرف من وكيبيديا ومراجع أخرى )[
/COLOR]











 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "


التعديل الأخير تم بواسطة المستشار ; منذ أسبوع واحد الساعة 09:02 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #4

القيصر
التميز الحقيقي

الصورة الرمزية القيصر

القيصر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 644
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 1,227
 النقاط : القيصر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 11

مزاجي:
افتراضي

الحقيقة هذه المقالة متميزة من حيث محتواها ومن حيث جوهرها ومن حيث مفهومها المختلف بين الناس
خالي العزيز ابو محمد:
الهوية خاصة بالإنسان والمجتمع، الفرد والجماعة. هي موضوع إنساني خالص. فالإنسان هو الذي ينقسم على نفسه. وهو الذي يشعر بالمفارقة أو التعالي أو القسمة بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، بين الواقع والمثال، بين الحاضر والماضي، بين الحاضر والمستقبل، هو الذي يشعر بالفصام. وهو الذي تنقلب فيه الهوية إلى اغتراب.عندها هو يعمل من اجل ذلك.
الإنسان وحده هو الذي يمكن أن يكون على غير ما هو عليه. فالهوية تعبير عن الحرية، الحرية الذاتية. الهوية إمكانية قد توجد وقد لا توجد. إن وُجدت فالوجود الذاتي. وإن غابت فالاغتراب الحتمي هو البديل .

قد يعتبر بعض الوجوديين أن الهوية هي البدن لرفضهم ثنائية النفس والبدن. «أنا جسمي» كما يقول جابريل مارسل. وعن طريق الجسم أتحرك وأنتشر في العالم. ويرفض سارتر مقولة ديكارت «أنا أفكر» ويفضل أنا موجود. يعني انه يقدم الوجود على التفكير به،والوجود هو البدن قبل أن يتخلق فيه الوعي. والبدن هو الذي يجوع ويعرى، يحس ويشعر، ويبرد ويحتر، ويسكن ويبقى بالعراء، ويمرض ويصح، ويصرع ويُصرع، ويحيا ويموتفمهوم الهوية يختلف حسب الشعور الانساني والحالة الوجدانية . هوية الفقير في كفايته وعدم حاجته للاخر،وهوية الغني في طمعه وجشعه ، وهوية الجائع في إطعامه والعاري في إلباسه، والشريد في إيوائه. هي الهوية المباشرة التي يشترك فيها الجميع، الهوية الحسية التي لا تحتاج إلى وعي ذاتي لماذا؟
لأنها سابقة عليه.

وقد أصبحت الهوية عنواناً عند البعض «فلسفة الهوية» عند شلنج أي أن يكون الوجود مطابقاً لنفسه دون فصام أو انقسام أو ازدواجية أفلاطونية، ولايقبل بالنظرية الطوباوية عند افلاطون فهو يقبل بفكرته لانها تطابق الروح والطبيعة، المثال والواقع دون حركة أو جدل أو مسار كما هو الحال عند هيجل. فهي ليست فقط هوية رياضية أو منطقية أو فلسفية أو نفسية بل هي هوية أنطولوجية أقرب إلى وحدة الوجود عند الصوفية على سبيل المثال
. فالهوية قد تنتقل من تجربة فردية إلى الوجود كله. الهوية ليست مجرد ظاهرة نفسية بل ظاهرة كونية وربماعابرة للقارات .











 
التوقيع - القيصر

http://up.arab-x.com/Oct11/4rc41652.gif


التعديل الأخير تم بواسطة محمود المشعان ; منذ أسبوع واحد الساعة 03:05 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #5

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

القيصر : أحسنت وأوردت إذضافات وإضاءات حول الموضوع شكرا لك .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "

  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #6

أوتار
التميز الفضي

الصورة الرمزية أوتار

أوتار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 625
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المكان : دَهْلِيْزُ حَرْفْ..!!
 المشاركات : 2,337
 النقاط : أوتار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12

مزاجي:
افتراضي

مصطلحات قيّمة ومعلومات جوهريّة
تحتاج منّا فهمها وإدراك معانيها ..

.

.


شُكراً عمّي المستشار



.،












 
التوقيع - أوتار

لِنكُنْ آروَاح رَاقيَة نَـتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ الأمُـور..وَعـَنْ كُـل مَـايَخِدش نـَقائِـنا..
نَحْترِمْ
ذآتـنآ وَنحترمْ الغَـيْر..
عِندَمآ نتحدثْ نـتحَـدثْ بِعُمـْق..نطلبْ بأدبْ
..وَنشُكر بـِذوَقْ..وَنعتذِرْ بصدقْ
نترفـْع عَـن التفَاهـَاتـْ والقِيـلَ والقـَالْ
..نُحِبْ بـِصَمتْ..وَنغَضبْ بِصَمتْ
وإنْ أردنآ الرحِيلْ..نرحـَلْ بـِصَمتْ


  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #7

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

الهو والأنا والأنا العليا

الهو والأنا والأنا العليا ثلاثة مصطلحات قدمها سغموند فرويد يعتبرها أقسام النفس psyche حسب ما يدعى "النظرية البنيوية" "structural theory" لسيغموند فرويد. في عام 1932 قدم فرويد هذه المصطلحات الثلاث ليصف فكرته عن التقسيم بين العقل الواعي conscious والعقل اللاواعي : الهو 'id' والأنا 'ego' والأنا العليا 'super-ego'. يعتقد فرويد أن هذه المصطلحات تقدم وصفا ممتازا للعلاقات الديناميكية بين الوعي واللاوعي فالأنا (غالبا ما تكون واعية) تتعامل مع الواقع الخارجي، والأنا العليا (واعية جزئيا) هي الوعي أو المحاكمة الأخلاقية الداخلية (The Freud Exhibit: L.O.C.). في حين تمثل الهو اللاوعي وهي مخزن الرغبات والغرائز اللاواعية والدوافع المكبوتة.
الهو والأنا والأنا العليا
• يقول فرويد إن الشخصية مكونة من ثلاثة أنظمة هي الهو، والأنا، والأنا الأعلى، وإن الشخصية هي حصيلة التفاعل بين هذه الأنظمة الثلاثة.
1.الهو (ID):
• الهو هو الجزء الأساسي الذي ينشأ عنه فيما بعد الأنا والأنا الأعلى. • يتضمن الهو جزئين: o جزء فطري: الغرائز الموروثة التي تمد الشخصية بالطاقة بما فيها الأنا والأنا الأعلى.
• o جزء مكتسب: وهي العمليات العقلية المكبوتة التي منعها الأنا (الشعور) من الظهور. ويعمل الهو وفق مبدأ اللذة وتجنب الألم. • ولا يراعي المنطق والأخلاق والواقع, وهو لا شعوري كلية.
2.الأنا (ego):
• الأنا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في أكثر حالاتها اعتدالاً بين الهو والأنا العليا، حيث تقبل بعض التصرفات من هذا وذاك، وتربطها بقيم المجتمع وقواعده، حيث من الممكن للأنا ان تقوم باشباع بعض الغرائز التي تطلبها الهو ولكن في صورة متحضرة يتقبلها المجتمع ولا ترفضها الأنا العليا. • مثال: عندما يشعر شخص بالجوع، فان ما تفرضه عليه غريزة البقاء (الهو) هو أن يأكل حتى لو كان الطعام نيئاً أو برياً، بينما ترفض قيم المجتمع والأخلاق (الأنا العليا) مثل هذا التصرف، بينما تقبل الأنا اشباع تلك الحاجة ولكن بطريقة متحضرة فيكون الأكل نظيفاً ومطهواً ومعد للاستهلاك الآدمي ولا يؤثر على صحة الفرد أو يؤذي المتعاملين مع من يشبع تلك الحاجة. • يعمل الأنا كوسيط بين الهو والعالم الخارجي فيتحكم في إشباع مطالب الهو وفقا للواقع والظروف الاجتماعية. • وهو يعمل وفق مبدأ الواقع. • ويمثل الأنا الإدراك والتفكير والحكمة والملاءمة العقلية. • ويشرف الأنا على النشاط الإرادي للفرد. • ويعتبر الأنا مركز الشعور إلا أن كثيرا من عملياته توجد في ما قبل الشعور ،وتظهر للشعور إذا اقتضى التفكير ذلك. • ويوازن الأنا بين رغبات الهو والمعارضة من الأنا الأعلى والعالم الخارجي، وإذا فشل في ذلك أصابه القلق ولجأ إلى تخفيفه عن طريق الحيل الدفاعية.
3.الأنا الأعلى (super-ego)
• الأنا العليا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في صورتها الأكثر تحفظاً وعقلانية، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ، مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الشهوانية أو الغرائزية • يمثل الأنا الأعلى الضمير، وهو يتكون مما يتعلمه الطفل من والديه ومدرسته والمجتمع من معايير أخلاقية. • والأنا الأعلى مثالي وليس واقعي، ويتجه للكمال لا إلى اللذة – أي أنه يعارض الهو والأنا.
• إذا استطاع الأنا أن يوازن بين الهو والأنا الأعلى والواقع عاش الفرد متوافقا ،أما إذا تغلب الهو أو الأنا الأعلى على الشخصية أدى ذلك إلى اضطرابها. • أنظمة الشخصية ليست مستقلة عن بعضها ،ويمكن وصف الهو بأنه الجانب البيولوجي للشخصية، والأنا بالجانب السيكولوجي للشخصية، والأنا الأعلى بالجانب السسيولوجى للشخصية
• هناك صورة قد تكون أسهل للفهم وممكن تبسيطها بان الهو (Id) هو الشيطان وهو الشر وهو الحيوان وهي طبيعة الإنسان التي طبع عليها، وهي طبيعة غرائزية شهوانية تملكية، تريد الاستحواذ علي كل الشهوات وتستأثر بكل المال وتهيمن على كل الاشياء وتنازع من أجل البقاء والسيطرة من يوم تكونها جنيناً وحتى آخر لحظات حياتها بما يسمى النزع الأخير ، وتسعى على طول الحياة ان تكون حرة بلا رادع اخلاقي أو ديني أو قانوني وبلا أي ضوابط وتمثلها أقلية قليلة من البشر.
• الأنا العليا (super ego) وهو النقيض تماماً للهو (Id) هو الملاك وهوالمثال وهو الخير وهو الاخلاق وهو مكتسب من الأسرة والمجتمع المدني والدولة والدين، والانا العليا تنشد الحرية بان تتحرر من غرائزها ومن الشيطان والشر ومن نوازعها الحيوانية لتسموا عاليا في عالم المثل والمبادئ والأخلاق والقيم السامية وتعيش من أجل الغير وهي أقلية قليلة من الناس.
الانا (ego) وهي التي تشكل حالة وسطية بين super ego وبين Id أي بين الخير والشر بين الملائكية والحيوانية تتصالح معهما وتسعى لان تكون حرة ولكن حريتها مقيدة فلا تطلق العنان للهو (Id) على حساب الانا العليا (super ego) أو لأخرى على حساب الأولى فهي بين بين وهي الغالبية العظمى من البشر.
الآخر
مفهوم الآخر وتكوينه لدى الفرد، فإنه لا ينشأ بمعزل عن ذاته ( الأنا ) فهو ينشأ من أحشائه سواء كان هذا الآخر هو المفرد اللصيق والحميم (أنت)، أو الآخر الجمعي القريب (نحن)، أو آخر الآخر الجمعي البعيد (هم). حيث تظهر العلاقة بين المفهومين كعلاقة جدلية يخلق كل منها الآخر، ويؤثر فيه. وبالتالي فإن استخدام أيٍّ من هذين المفهومين يستدعي حضور الآخر.
ويبدو أن هذا التلازم على المستوى المفاهيمي، تعبير عن الطبيعة الآلية التي يتم وفقها تشكل كل منهما. فصورتنا عن ذاتنا لا تكون بمعزل عن صورة الآخر لدينا.
إن أول ما يدرك الفرد ويعي من الأخر، الآخر الحميم (أنت) المتمثل في الوالدين، بحيث تكون الحاجة البيولوجية -أول سلم حاجاته الفطرية- هي دافع التعلق به، وامتصاص كل ما يصدر عنها بشكل عفوي وتقليدي -أشبه بالارتباط الشرطي في السلوك- ثم يتطور وعي الفرد وفهمه فيبدأ بالتعرف على (نحن) الأقرب المتمثل في كل من يعيش في الأسرة من أفراد. ثم بعد ذلك على الأقرب المحيط، المتمثل في عالم الأقران والأصدقاء. الذي يبدأ في التعامل معهم، خارج محيط الأسرة، ثم عالم المدرسة، وزملاء العمل والمهنة، ثم زملاء النادي، والمسجد، والحزب… الخ، ثم المجتمع برمته
ويعتبر الفرد مفهوم الآخر بمثابة تقويم لذاته من خلال الآخرين، حيث يقوم الإنسان بعملية تقويم ذاته وللآخرين وللعالم الذي يعيش فيه، ثم هو يضع لنفسه في ضوء هذه العمليات أهدافاً ليحققها ثم يسعى إلى ذلك السلوك الذي يرى أنه يحقق هذه الأهداف

أما مفهوم آخر الآخر (هم)، فيتأخر تكوينه لدى الفرد، عن مفهومه لذاته (الأنا) أو عن الآخر (نحن)، وبالتالي يتأخر إدراكه وفهمه له. لأنه -وفي كثير من الأحيان- لا يتشكل هذا المفهوم عبر الواقع المعاش فقط، إنما عبر الثقافة والتربية التي تسود (نحن) حيال آخر الآخر (هم). ويتضح أنه بمجرد إنشاء صورة الآخر، تتحقق نزعة الفرد إلى خلق انشطار بين (نحن) و(هم). وقد تكون للآخر أولوية أكبر على في هذه الحالة.
وتخضع عملية إدراك آخر الآخر (هم) -في بعض الأحيان- للتشويه، إذا كانت (أنت) أو (نحن) تشعر أنه يهدد وجودها أو كيانها. أما إذا كانت العلاقة جيدة، ولا تشعر (أنت) و(نحن) بالخطر منها، أو شعرت بالراحة والطمأنينة، فإن مفهوم أفرادها لآخر الآخر (هم)، يكون موجباً. وأخطر مشاعر الكره والحقد التي ترسم تجاه مفهوم آخر الآخر(هم)، عندما يكون (هم) عدواً للآخر الحميم (أنت)، أو للآخر القريب (نحن). ومن أشد أشكال هذا العدو الذي يكون قد ألحق أذىً وضرراً بالذات (الأنا) أو بالآخر (أنت) أو بالآخر (نحن). وليس أدل في وقتنا الحاضر على آخر الآخر كالاحتلال الإسرائيلي.
ووجود الاحتلال -بحد ذاته- في أي بلد، هو أكبر عامل تهديد لأمن وسلامة الفرد والمجتمع على حدٍ سواء. ويؤدي غياب الأمن الفردي، بشعور الفرد بالخوف والقلق والتوتر، الذي يؤدي إلى وجود العديد من الأمراض النفسية التي تدفع الفرد إلى البحث عن مصادر للثقة والاطمئنان والأمان، بالهروب من الواقع أحياناً، أو اللجوء إلى حيل دفاعية وأساليب مرضية يعوض بها خوفه ويوهم نفسه بالأمن والأمان في أجوائها، أو يلجأ نتيجة لشعوره بالضعف إلى الالتصاق بالاحتلال لتوفير الأمن له، وحماية نفسه من هذا الخوف.
وقد يساهم تفاقم أزمة الشك والخوف وعدم الاطمئنان لدى البعض، لدفعهم إلى حضن العدو كي يوفر لهم الأمن المفقود. لأن فقدان الجانب الأمني قد يؤدي أحياناً إلى حالة من النقص النفسي.
التي قد تدفع بالفرد لإشباعها باتجاه حمايته الذاتية فقط. فحين يحس الفرد أن أمن المجتمع يتعرض للانهيار يلجأ للخيارات البديلة لحماية نفسه. مضحياً بالآخرين من أجل تحقيق وهم النجاة بذاته وبالتالي لا يكترث بمشاعر الآخرين. وقد كان من عمليات الهروب تلك التوحد بالمعتدي، وكان من أخطر عمليات نكران الذات اللجوء إلى النقيض بالذوبان في الآخر، التوحد معه. أي يتمثل وجود الآخر حتى يصبح الشخص هو الآخر، أو يعيش ذاته كذلك. أي إنه هو هو ومن هنا يتخذ الفرد لنفسه نفس ماهية الشخص الآخر وهويته
وهذا التوحد غالباً ما يكون منشأه عنصر النصر والهزيمة بين الدول والشعوب والأمم. وبناءً عليه اُعتبر (ابن خلدون) أنّ المغلوب مولع أبداً في الاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده، وأن النفس تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه. وبالتالي التوحد معه.
ومن يمارس هذا السلوك التوحدي بالمحتل وينحرف نحو التعامل مع الأعداء، يعتبر شخصاً غير سوي، يتسم بعدم تحمل المسئولية، وقلة القدرة على تحمل الإحباط، أو عدم قدرة على تأجيل إشباع حاجاته، وتكون أهدافه قصيرة، ولا يستطيع العمل بمثابرة نحو تحصيل الأهداف البعيدة، ولا يتعلم من العقاب أو الفشل، ويندفع باستهتار وراء دوافعه، ويُؤثِر الإشباع السريع لها.
وأما الشخص الذي يرفض هذا السلوك لكونه متكيفاً مع نفسة وبيئته، ويحترم القواعد التي تحدد العلاقة بينه وبين الآخرين، ويهتم بالوسط الذي يعيش فيه، فإنه شخص سوي. لذلك يمكن تفسير العلاقة الموجبة بين مفهوم الذات والتوافق على أساس أنه كلما ازداد تقدير الفرد لذاته على نحو إيجابي أدى ذلك إلى مزيد من التوافق الشخصي والاجتماعي لديه.

ويبدأ الاغتراب ، بالاغتراب عن الذات أولاً، والاغتراب الاجتماعي عن الآخر (أنت)، وعن الآخر (نحن). ثم التوحد بالآخر البعيد (هم). ويعتبر (سيمان) الغربة بأنها ” غربة الفرد عن أهداف وقيم مجتمعه السائدة “. وذلك عندما يشعر الفرد بأنه غريب عن مجتمعه، وعن الثقافة العامة التي يحملها، وعن المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية … إلخ، ولا يعلق أهمية على الأهداف الثقافية العامة، ولا يعتنق المعتقدات الشائعة السائدة في مجتمعه.
كما أنه قد يعجز عن استثمار إمكاناته وقدراته ومواهبه، ولا يستطيع أن يحقق ذاته، ومن ثم يبحث عما يعطيه إحساسا بالهوية، ويرد إليه المستلب بالأمن، ويرفع عنه عبء الشعور باللاجدوى، بالاندماج في جماعات دينية أو سياسية. المهم أن يشعر بهويته، وبانتمائه إلى شيء يعوضه عما يفتقده، وذلك أحد أسباب التوحد مع النماذج المتطرفة والمتسلطة والقطعية.
منقول من وكيبيديا ومصادر اخرى بتصرف













 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "


التعديل الأخير تم بواسطة المستشار ; منذ أسبوع واحد الساعة 09:05 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #8

القيصر
التميز الحقيقي

الصورة الرمزية القيصر

القيصر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 644
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 1,227
 النقاط : القيصر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 11

مزاجي:
افتراضي

شكراً للخال المستشار
حقيقة القول وبلا محاباة او مجاملة اقول::
انه الابداع في تفنيد معاني ومصطلحات ربما لم نفكر بها او لم تخطر ببال احدنا يوما سلف
ولكن حتمية الوجود الانساني تقتضي ان نفكر ونعمل العقل قبل العاطفة
لان البشرية اليوم تقف على حافة الهاوية لا بسبب الفناء المعلق على رأسها ابداً ،فهذا ليس هو المرض بل هو عرض للمرض ،ولكن بسبب افلاسها في عالم ((القيم)) القيم التي يمكن ان تنمو الحياة الانسانية في ظلالها نمواً سليماً وتترقي ترقية صحيحاً ،هذا واضح للعالم الغربي الذي لم يعد يملك مايعطيه للبشرية من (القيم )،بل الذي لم يعد لديه مايقنع ضميره باستحقاقه للوجود ،بعدما انتهت الديمقراطيه الى مايشبه الافلاس ،.
فقد ادت النهضة العلمية دورها ..هذا الدور الذي بدات مطالعه مع بداية عصر النهضة في القرن السادس عشر الميلادي ،ووصلت الى ذروتها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ولم تعد تماك رصيدا جديدا .
كذلك ادت الوطنية والقومية دورها التي برزت في تلك الفترة والتجععات الاقليمية دورها خلال هذه القرون ،ولم تعد تملك هي الاخرى اي رصيد جديد..












 
التوقيع - القيصر

http://up.arab-x.com/Oct11/4rc41652.gif

  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #9

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

إبن الأخت العزيز القيصر :
أشكر لك مرورك وتعليقك على المشاركة التي قرأت بين سطورها أنك على وعي ومعرفة تامة بما يراد من هذه المشاركات .
إن إخراج مشاركة رغم أنها منقولة ( والنقل مقصود في هذه المرحلة مع إمكانية أن ندلو بدلونا )يحتاج مراجعة كثير من المراجع للتأكد من صحة وافضلية المرجع الذي ينقل عنه وأن يكون ذو مصداقية وحتى يكون المحتوى يعبر عن المصدر وليس الناقل .
وكان من المفترض أن نورد في نهاية كل مشاركة ملخص او رأي لناقل المشاركة ولكنني آثرت أن يتم ذلك في المستقبل لاندري القريب أم البعيد فالمهم الآن عرض تلك المصطلحات بلسان أهلها
أعرف أن هذه المواضيع جافة ومملة وطويلة ولولا أنني أود أن توثق على صفحات المنتدى للعودة إليها لمن يريد وكذلك للتعليق عليها مستقبلا لما فعلت ذلك .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "

  رد مع اقتباس
قديم منذ /منذ أسبوع واحد   #10

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,296
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

القيصر العزيز
الرسالة من المشاركة الأخيرة هو ما إلتقطته وذكرته أنت في آخر سطرين من تعليقك الجميل .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصطلحات واقعية....... حلم وسط السراب منتدى الأدب والثقافة العامة 3 11-04-2010 02:06 AM
مصطلحات شامية Mazen PrOof توقف وابتسم انت في موحسن .... 2 08-22-2010 08:09 AM
مصطلحات mfd منتدى الأدب والثقافة العامة 1 03-20-2009 02:53 AM


الساعة الآن 07:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+