:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
الرزق بيد الله يرزق به من يشاء بقلم أحمد العواد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 36 - الوقت: 11:02 PM - التاريخ: 04-09-2021)           »          الظلم و الظلمات بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 85 - الوقت: 05:44 PM - التاريخ: 03-29-2021)           »          فكرة تربوية بقلم يحيى الطلاع (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 45 - الوقت: 01:11 PM - التاريخ: 03-29-2021)           »          السير على الطريق الصحيح بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 - الوقت: 04:49 PM - التاريخ: 03-28-2021)           »          المفهوم الحقيقي للعبادة بقلم د. جمال الخابوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 33 - الوقت: 03:50 PM - التاريخ: 03-27-2021)           »          أحمد العبد السلامة بقلم رامي الدخيل (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 12:48 PM - التاريخ: 03-24-2021)           »          القدوة الحسنة بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 55 - الوقت: 01:56 PM - التاريخ: 03-23-2021)           »          مختارات من صوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 34 - المشاهدات : 1154 - الوقت: 02:23 PM - التاريخ: 03-21-2021)           »          طريق النجاة بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 - الوقت: 08:52 PM - التاريخ: 03-19-2021)           »          الرجال قوّامون على النساء بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 38 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 03-19-2021)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > الأقــســـام الــعـــامــة > إسلامي حياتي

إسلامي حياتي منتدى للنصيحة والحب في الله وتناقل المعلومات التي تخص هذا الدين العظيم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-01-2021   #1

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,520
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي سيدنا الخضر أم القدر بقلم ثامر العبيد

Thamer Obeid


سيدنا الخضر أم القدر ؟؟ خاطرة جميلة

هل توقفت يوما لتتسائل عن سيدنا الخضر عليه السلام هل هو نبي ؟ ام ولي أم عالم ؟
الأكيد أن هذه القصة تحديدا تختلف تماما عن كل القصص
( قصة موسى و العبد الصالح ) لم تكن كغيرها من القصص لماذا ؟؟
* لأن القصة تتعلق بعلم ليس هو علمنا القائم على الأسباب ، و ليس هو علم الأنبياء القائم على الوحي
* بل هذه القصة أمام ( علم القدر الأعلي )
علم المجهول مثل مكان اللقاء و زمانه و حتى الإسم هذا العبد الصالح
*﴿ عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا ﴾*
هذا اللقاء كان استثنائيا لأنه يجيب على أصعب سؤال يدور في النفس البشرية إلي
قيام الساعة
.. السؤال ...
* لماذا خلق الله الشر ؟ والفقر والمعاناة والحروب والأمراض ؟
* لماذا يموت الأطفال؟
*كيف_يعمل_القدر ؟*
البعض يذهب إلى أن العبد الصالح لم يكن إلا تجسيدا للقدر_المتكلم لعله يرشدنا
*﴿ فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ﴾* ..
أهم مواصفات القدر المتكلم أنه رحيم عليم أي أن الرحمة سبقت العلم .
فقال النبي البشر ( موسى ) : *﴿ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ﴾*
يرد القدر المتكلم ( الخضر ) : *﴿ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾ ﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ﴾*
* ففهم أقدار الله فوق امكانيات العقل البشري ولن تصبر على التناقضات التي تراها
يرد موسى بكل فضول البشر : *﴿ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً ﴾*
** هنا تبدأ أهم رحلة توضح لنا كيف_يعمل_االقدر؟ **
يركبا في قارب المساكين فيخرق الخضر القارب ..
تخيل المعاناة الرهيبة التي حدثت للمساكين في القارب المثقوب ..
معاناة ، ألم ، خوف ، تضرع ..
جعلت موسى البشري يقول *﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً ﴾*
* .. عتاب للقدر ( كما نفعل نحن تماما )
يارب لماذا خلقتني بلا ذرية كي أعيش الحرمان ؟
يارب لماذا أنا فقيرا ؟
يارب لماذا كل هذه السنوات مريض ؟
*﴿ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾* ألم أقل لك أنك أقل من أن تفهم الأقدار ؟
ثم يمضيا بعد تعهد جديد من موسى بالصبر ..
يمضي الرجلان ..
* ويقوم الخضر الذي وصفه ربنا بالرحمة قبل العلم بقتل الغلام .. ويمضي ..
* فيزداد غضب موسى عليه السلام النبي الذي يأتيه الوحي .. ويعاتب بلهجة أشد ..
*﴿ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ﴾*
تحول من إمراً إلى نكراً
والكلام صادر عن نبي أوحي إليه.. لكنه بشر مثلنا .. ويعيش نفس حيرتنا .. يؤكد له الخضر مرة أخرى *﴿ أَلَمْ أَقُلْ لَّكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾*
ثم يمضيا بعد تعهد أخير من موسى كليم الله بأن يصمت و لا يسأل ..
فيذهبان إلى القرية فيبني الخضر الجدار ليحمي كنز اليتامى .
.
و هنا ينفجر موسى ..
** فيجيبه من سخره الله ليحكي لنا قبل موسى( حكمة_القدر .)
. *﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرا ً﴾*
* هنا تتجلى حكمة الإله و التي لن نفهم بعضها حتى يوم القيامة ..
الشر ( نسبي ).. و مفهومنا كبشر عن الشر ( قاصر ).. لأننا ( لا نرى الصور الكاملة )
..
*القدر أنواع ثلاث
ــ شرا تراه فتحسبه شرا فيكشفه الله لك أنه كان خيرا
فما بدا شرا لأصحاب القارب اتضح أنه خير لهم
و هذا هو * ( النوع_الأول ) و هذا نراه كثيرا في حياتنا اليومية
و عندنا جميعا عشرات الامثلة عليه .
*ــ ( النوع_الثاني )
مثل قتل الغلام .. شرا تراه فتحسبه شرا .. لكنه في الحقيقة خير ..
لكن لن يكشفه الله لك طوال حياتك .. فتعيش عمرك و أنت تحسبه شرا ..
هل عرفت أم الغلام حقيقة ما حدث؟
هل أخبرها الخضر؟
الجواب لا ..؟ .
بالتأكيد قلبها انفطر وأمضت الليالي الطويلة حزنا على هذا الغلام
الذي ربته سنينا في حجرها
ليأتي رجل غريب يقتله ويمضي ..
وبالتأكيد .. هي لم تستطع أبدا أن تعرف أن الطفل الثاني كان تعويضا عن الأول..
وأن الأول كان سيكون سيئا *﴿ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ﴾* .
. فهنا نحن أمام شر مستطير حدث للأم .. ولم تستطع تفسيره أبدا .
. و لن تفهم أم الغلام أبدا حقيقة ما حدث إلى يوم القيامة ..
نحن الذين نمر على المشهد مرور الكرام لأننا نعرف فقط لماذا فعل الخضر ذلك ؟
أما هي فلم و لن تعرف ..
*ــ ( النوع_الثالث ) من القدر و هو ( الأهم )
هو الشر الذي يصرفه الله عنك دون أن تدري ( لطف_الله_الخفي .) .
* الخير الذي يسوقه لك الله و لم تراه و لن تراه و لن تعلمه ..
هل اليتامى أبناء الرجل الصالح عرفوا أن الجدار كان سيهدم ؟
لا..
هل عرفوا أن الله أرسل لهم من يبنيه ؟
لا..
هل شاهدوا لطف الله الخفي ؟
.. الجواب قطعا لا..
هل فهم موسى السر من بناء الجدار؟
لا ..
فلنعد سويا إلى كلمة الخضر ( القدر المتكلم ) الاولى : *﴿ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾*
لن تستطيع أيها الإنسان أن تفهم أقدار_الله .. الصورة أكبر من عقلك ..
استعن ( بلطف الله الخفي ) لتصبر على أقداره التي ( لا تفهمهما ) ..
ثق في ربك فإن قدرك كله خير ..
وقل في نفسك.. أنا لا أفهم أقدار الله ..
لكنني موقن كما الراسخون في العلم أنه كل من عند ربنا خير
* إذا وصلت لهذه المرحلة .. ستصل لأعلى مراحل الإيمان و الطمأنينة لقدره
وهذه هي الحالة التي لا يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله ..( خيرا بدت أم شرا .).
ويحمد الله في كل حال ..
حينها فقط .. سينطبق عليك كلام الله *﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴾*
حتى يقول .. *﴿ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾*
ولاحظ هنا أنه لم يذكر للنفس المطمنئة لا حسابا ولا عذابا..
*اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنااللهم امين... ..











 
التوقيع - محمود المشعان

أمنيتي أن أمزج ألوان العالم وأصبغ بها رؤيتي

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقومات المجتمع المدني بقلم ثامر عبيد محمود المشعان ثوابت منتدى البوخابور 0 02-27-2021 02:06 PM
ليلة القدر ابو عمر إسلامي حياتي 2 09-15-2009 04:54 PM


الساعة الآن 02:24 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+