:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
مشكلتي مع الصراحة (الكاتـب : القيصر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 04:52 PM - التاريخ: 10-20-2020)           »          ღ بيْـن ثَنَــآيـَـآ الـ ع ـزفْ علـَﮯ أوْتـَـآر قـ ي ـثَـآرتي ღ (الكاتـب : أوتار - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 492 - المشاهدات : 29208 - الوقت: 02:31 PM - التاريخ: 10-18-2020)           »          خربشة (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 26 - المشاهدات : 600 - الوقت: 02:28 PM - التاريخ: 10-18-2020)           »          تغريدات (الكاتـب : المستشار - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 229 - المشاهدات : 5517 - الوقت: 02:24 PM - التاريخ: 10-18-2020)           »          حديث الروح (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 5 - المشاهدات : 270 - الوقت: 02:21 PM - التاريخ: 10-18-2020)           »          كاميرات المراقبة المنزلية /اسعار كاميرات المراقبة المنزلية (الكاتـب : مازن محمد خالد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 53 - الوقت: 02:19 PM - التاريخ: 10-11-2020)           »          امنية تعيش معنا (الكاتـب : القيصر - آخر مشاركة : أبوهشام - مشاركات : 3 - المشاهدات : 57 - الوقت: 10:34 AM - التاريخ: 10-02-2020)           »          بيت الجد (الكاتـب : أبوهشام - مشاركات : 2 - المشاهدات : 36 - الوقت: 10:33 AM - التاريخ: 10-02-2020)           »          فلسفة الثقافة (الكاتـب : القيصر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 10:07 PM - التاريخ: 09-27-2020)           »          الاخلاق والتقوى (الكاتـب : القيصر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 - الوقت: 08:34 AM - التاريخ: 09-25-2020)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > الأقــســـام الــعـــامــة > إسلامي حياتي

إسلامي حياتي منتدى للنصيحة والحب في الله وتناقل المعلومات التي تخص هذا الدين العظيم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /01-04-2011   #1

منى

منى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 205
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 المكان : espana
 المشاركات : 2,447
 النقاط : منى is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي غير المسلمين في المجتمع الإسلامي

غير المسلمين في المجتمع الإسلامي


للدكتور يوسف القرضاوي




تعد قضية الأقليات الدينية في المجتمع المسلم من أكثر القضايا التي يثيرها الغرب بمفكريه و سياسييه في وجه الدين و المجتمع الإسلامي , غايته في ذلك نشر الفتن الطائفية و القلاقل التي تحول دون استقرار المجتمعات الإسلامية و تفرغها للسير في طريق النهضة و الحضارة .
و لذلك أراد الدكتور يوسف القرضاوي أن يجلي هذه القضية في كتابه هذا الذي يقدمه لطلاب الحقيقة من مسلمين و غير مسلمين آملا (أن يكون في هذه الصحائف ما يعين على تجلية وجه الحق في هذه القضية، ويزيح عنها ضباب التشويه والتشكيك، ويعرضها صافية نقية، بعيدة عن تحامل المتحاملين، أو تعصب المتعصبين، وخصوصًا في هذا الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات بالدعوة إلى "السلام الاجتماعي" و"الوحدة الوطنية" في مواجهة أصوات أخرى تدعو إلى "الصراع الطبقي أو "الحقد الطائفي".).
و لهذا يقدم الدكتور القرضاوي بحثا (أساسه العلم والفكر، ومحوره الفقه والتاريخ، وهدفه البناء لا الهدم، والتوحيد لا التفريق..)

فيعرض في هذا الكتاب الحقائق التاريخية من أوثق مصادرها , مبينا حقوق أهل الذمة ، وما عليهم من واجبات ، ثم يوضح ما في الإسلام من تسامح فريد..ويستعرض شهادة التاريخ ، ويلقي الضوء على ما أثير من شبهات فيدحضها ويجليها ..ويعقد المقارنات بين سماحة الإسلام وغيره من الأديان الأخرى .

و قد جاء الكتاب في تمهيد و ستة أبواب على النحو التالي :

التمهيد

و يفتتح المؤلف كتابه بتمهيد مهم يعرض فيه لقاعدتين أساسيتين لابد أن يقوم عليهما البحث :

- القاعدة الأولى : المجتمع المسلم مجتمع عقيدة و فكرة و الإسلام فيه منهج حياة و دستور حكم , و لكن هذا لا يعني بحال إقصاء الآخرين , لأن الإسلام الذي يسير وفق هديه المسلمون يقيم العلاقة مع غير المسلمين على أسس وطيدة من العدل و التسامح و البر .

-القاعدة الثانية : دستور العلاقة مع غير المسلمين و الذي يقوم على أساس متين من قوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (الممتحنة: 8 - 9).

فالبر والقسط مطلوبان من المسلم للناس جميعًا، ولو كانوا كفارًا بدينه، ما لم يقفوا في وجهه ويحاربوا دعوته، ويضطهدوا أهله.

ولأهل الكتاب من بين غير المسلمين منزلة خاصة في المعاملة والتشريع ,يبينها المؤلف و يستدل لها .

- ثم يعرض المؤلف لمعنى مصطلح (أهل الذمة )فالذمة كلمة معناها العهد والضمان

والأمان، وإنما سموا بذلك؛ لأن لهم عهد الله وعهد الرسول، وعهد جماعة المسلمين: أن يعيشوا في حماية الإسلام، وفي كنف المجتمع الإسلامي آمنين مطمئنين، فهم في أمان المسلمين وضمانهم، بناء على (عقد الذمة) بينهم وبين أهل الإسلام . فهذه الذمة تعطي أهلها من غير المسلمين ما يشبه في عصرنا الجنسية السياسية التي تعطيها الدولة لرعاياها، فيكتسبون بذلك حقوق المواطنين ويلتزمون بواجباتهم.

الباب الأول :حقوق أهل الذمة


و يجملها الدكتور القرضاوي في خمسة حقوق :

- حق الحماية:من العدوان الخارجي و من الظلم الداخلي , وحمايتهم واجبة على المسلمين في أبدانهم و أعراضهم و أموالهم .

-حق التأمين :عند العجز والشيخوخة .ولذلك يقرر الفقهاء وجوب دفع الضرر عن أهل الذمة وعدم تكليفهم مالا يطيقون .

-حق التدين و ممارسة الشعائر : فلهم الحرية في معابدهم و طقوسهم لا يمنعون منها , و كل ما يطلبه الإسلام من غير المسلمين عند ممارسة شعائرهم أن يراعو مشاعر المسلمين و حرمة دينهم , فلا يظهروا من شعائرهم ما يخالف معتقد المسلمين و يتحدى مشاعرهم في قراهم و مدنهم .

-حرية العمل و الكسب : فلأهل الذمة حرية مزاولة أيه مهنة يريدون شأنهم في هذا شأن المسلمين, و يمنعون من وظائف التشريع و الحكم .

و يعرض المؤلف في هذا الباب ضمانات الإسلام لأهل الذمة في الوفاء بهذه الحقوق , و هي ضمان العقيدة الإسلامية التي توجب على المسلم التزام أمر الله تعالى , و ضمان المجتمع المسلم الذي يرفض مخالفة أمر الله تعالى .

الباب الثاني واجبات أهل الذمة


و يذكر منها الدكتور القرضاوي :

-دفع الجزية :حيث يبين المؤلف هنا معنى الجزية و الغاية منها و حكمها و مقدارها و يستدل بما لا يدع مجالا للشك على عدل الإسلام في فرض الجزية .

-التزام أحكام القانون الإسلامي: فأهل الذمة بمقتضى عقد الذمة أصبحوا يحملون جنسية الدولة الإسلامية , فعليهم أ ن يتقيدوا بقوانينها التي لا تمس عقائدهم و حرياتهم الدينية .
-مراعاة شعور المسلمين : فيجب عليهم احترام مشاعر المسلمين و عقائدهم , و أن يراعوا هيبة الدولة الإسلامية, فلا يجوز لهم أن يسبوا الإسلام أو يطعنوا في عقائده جهرة , و لا أن يروجوا من العقائد و الأفكار ما يخالف عقيدة الإسلام ما لم يكن جزءا من عقيدتهم كالتثليث .

الباب الثالث تسامح فريد


و يعرض فيه المؤلف لمفهوم التسامح الإسلامي مع الآخرين مبينا ضوابطه و آلياته , وحظ المسلمين من ممارسة هذا التسامح و كيف سرت فيهم روحه و آدابه .


الباب الرابع شهادات التاريخ


و ليؤكد المؤلف واقعية الأحكام الإسلامية , وصدق المسلمين في تطبيقها يأتي بشهادات لمؤرخين من غير المسلمين من أمثال ( ول ديورانت ) في كتابه قصة الحضارة , و الدكتور( أ . س . ترتون) في كتابه أهل الذمة في الإسلام , و هي شهادات تقر بتميز الإسلام عن جميع الأديان عبر التاريخ و فضله في إقرار مبدأ العدل و التسامح مع المخالف واقعا و فكرا .

الباب الخامس رد شبهات


و يرد فيه المؤلف على الشبهات التي يثيرها المتعصبون في وجه الإسلام و المسلمين , زاعمين من خلالها أن الإسلام دين القسوة و التعصب و العنف .
-فيرد على شبهة الجزية و ما يُظن فيها من صغار و إذلال لأهل الذمة .
-و يرد أيضا على شبهة تخصيص أهل الذمة بلباس معين و زي خاص .


- و يبين بعد ذلك أسباب حوادث الشغب و الهياج على النصارى في بعض البلدان الإسلامية, و كيف وقف المسلمون في وجه من يثيرها ,و كانوا الو من يدافع عن النصارى و اليهود في بلادهم .

ليخلص المؤلف من هذا البحث بنتيجة مفادها إن الإسلام لم يقصد في أحكامه مع أهل الذمة إلى إذلالهم أو تقييد حريتهم أو تصفيتهم , و إنما التعصب وحده هو من يحمل البعض على الإساءة إلى تاريخ الإسلام مع أهل الذمة ,و اتهامه بما ليس فيه.


الباب السادس نصوص فهمت على غير وجهها


و يأتي هنا المؤلف ببعض النصوص الدينية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، و التي فهمها بعض الناس فهمًا سطحيًا مُتعجلاً، مستدلاً بها على تعصب الإسلام ضد المخالفين له من اليهود والنصارى وغيرهم.
فيشرح هذه النصوص بهدوء و أناة مبيننا وجه الحق فيها
.
الباب السابع مقارنات


حيث يعقد الدكتور القرضاوي جملة من المقارنات بين الإسلام و الأديان الأخرى , و كيف عامل كل منهم أهل الملة الأخرى .

ثم يعقد مقارنة بين معاملة الإسلام للنصارى و ما فيها من عدل و تسامح , و كيف عامل النصارى أنفسهم و ما في ذلك من ظلم و عنف, إلى غير ذلك من مقارنات تبين البون الشاسع بين معاملة الإسلام للمخالفين له في الدين و بين معاملة النصارى أنفسهم لبعضهم , و معاملتهم للمسلمين في الأندلس عندما أحكموا قبضتهم عليها .


و مما امتاز به الكتاب عرضه لكثير من الآراء المختلفة في مسألة أهل الذمة , و من ثم كان المؤلف يرجح من الآراء ما يراه أصوب و أنسب للواقع المعاصر في عالم اليوم .

و الكتاب فيما نرى مفيد لطلاب الجامعات عموما , ومفيد لمن يعيش في بيئات متنوعة الأديان خاصة, والاطلاع عليه مهم للمسلمين الذين يعيشون في الغرب , ليعلموا وجه الحق في حكم أهل الذمة في الإسلام , و ليدافعوا بقوة و قناعة عن نظرة الإسلام للآخر .


ما يحصل الآن من تدمير للكنائس والمساجد لا يقبله عقل ولا دين
حسبنا الله ونعم الوكيل











 
التوقيع - منى

[frame="8 80"]
لن ينكسر قارب الحياة على

صخرة اليأس مادام هناك

مجداف اسمه الأمل
[/frame]

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-04-2011   #2

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,360
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي

شكرا لك منى للتعرض لهذا الموضوع في هذا الوقت .
وشكرا لك على هذا التلخيص الممتاز لكتاب العلامة يوسف القرضاوي .
وأطال الله بعمر القرضاوي ورزقه الصحة والعافية , هذا الرجل كنز حقيقي للأمة الإسلامية .
ولكن هنا أحب أن أشير واؤكد أن ماجرى في مصر , وما يجري في أماكن أخرى من العالم الإسلامي لا علاقة له على الإطلاق لا بالإسلام ولا بالنصرانية .
علاقة المسلمين مع غير المسلمين في العالم الإسلامي عمرها أكثر من 1400 سنة ولم تشهد توترات في أي فترة كان الإسلام هو الحاكم وهو السائد .
وإن ثقافة الإنسان المسلم تجاه النصارى أو اليهود لا تحمل أي طابع من التعصب أو تحرض على الإعتداء , بغض النظر عن ثقافة الآخرين .
وهناك أمثلة رائعة للتعايش بين الفئات المختلفة في المجتمعات الإسلامية وأروع مثال بلدنا الحبيب سوريا .
هذا البلد المكون من موزاييك من الأديان ( مسلمون , ونصارى , ويهود , ويزديين وغيرهم )
ومن إثنيات متعددة عرب , وكرد , وأرمن , وشركس وووو ......
ومن طوائف متعددة ضمن الدين الواحد أيضا .
وكلنا نعيش في وئام منذ مئات السنين والسبب هو وجود فكر تسامح ووجود دولة وحكومة قوية لا تفرق بين مواطنيها ولا تسمح لأحد من الخارج بالتدخل في شئونها أو المس بالمصلحة الوطنية .
إن ما يجري في مصر لا يخرج عن أحد 3 إحتمالات أو ثلاثتها مجتمعة :
1- العدو الصهيوني وهو المتهم الأول .
2- الغرب وعلى رأسه أمريكا ومخططاتهم بتفتيت العالم العربي والإسلامي إلى دويلات دينية , وطائفية , وإثنية , ضعيفة ومتناحرة ليسهل السيطرة عليها .
3- أذناب الصهيونية والغرب من الأقباط المغتربين لخدمة مخططات أسيادهم .
ما جرى ليس حدثا طائفيا وليس من قبل مجموعات إسلامية متطرفة وحتى لو كان كذلك فهو من قبل مجموعات مخترقة وكلنا يسمع عن مثل هذه الأمور .
وإلا متى كان النصارى مضطهدون أو مهددون في العراق وهم من الأصلاء في الأرض منذ آلاف السنين ؟
أو متى كنا نسمع عن مشاكل طائفية في مصر تجاه الأقباط وهم أيضا أصحاب أرض أصلاء منذ آلاف السنين , وكانوا يعتبرون الفتح الإسلامي لمصر تحريرا لهم من الفئات النصرانية الأخرى التي كانت تضطهدهم ؟
أخواني : هذا هو التوظيف والإستغلال للدين في خدمة الأهداف السياسية والأطماع الإستعمارية فلنكن متيقظين ومنتبهين لتلك الألاعيب .
ولنحمد الله أن وطننا سورية محصن ضد تلك الممارسات بسبب وعي شعبنا وحزم وسياسة حكومتنا .
وفعلا قراءة كتاب العلامة القرضاوي قد يجيب على كل هذه المواضيع وشكرا مرة أخرى لمنى على هذه المشاركة والإشارة .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-04-2011   #3

جنى الدخيل
التميز الحقيقي

الصورة الرمزية جنى الدخيل

جنى الدخيل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 307
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 1,282
 النقاط : جنى الدخيل is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

ان هدف هذه التفجيرات ايا من كان من قام بها هو اضعاف شان الامة المسلمة واحداث الفوضى بين صفوفها وتدمير كيانها وتسلق الاعداء عليها











 
التوقيع - جنى الدخيل

عِش بالإيمان ، عِش بالأمل ، عِش بلا خوف،
توكل على الله ، واجِه كل العقبات في حياتك
وبرهن لنفسك أنه يمكنك التغلب عليها
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-04-2011   #4

ابو جرير

ابو جرير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 452
 النقاط : ابو جرير is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12

افتراضي

لقد اخترعت الصهيونية سلاحا جديدا قديما ضدشعوبنا ألا وهو سلاح الفتنة العرقية (عرب وأكراد)والطائفية(المسلمين والمسيحيين)والمذهبية(السنة ******) الخ
وهو أخطر من أسلحة التدمير الشامل مستغلة قلة الوعي عند هذه الشعوب مع الاسف فتلاحظون أكثر المناطق توتراً هي البلاد الاسلامية العراق ايران لبنان فلسطين اليمن الصومال الباكستان
كشمير اندونيسيا وأخيراً في مصر نسينا افغانستان بين المغرب والجزائر حول الصحراء وعد حتى تعجز
شكراً أختي منى على هذا العرض في هذا الظرف لكتاب الشيخ العالم العلامة الدكتور يوسف القرضاوي
كما أشكر أخي المستشار على الايضاح
أخيراً أقول احذروا اخوتي سلاح الفتنة بين السنة و****** ولا تأخذكم العواطف لأن اسرائيل الآن تلوح به وتريد فقط الشرارة

أبو جرير


هذه سياسة استعمارية سياسة المشروع الصهيوأمريكي











 
التوقيع - ابو جرير



سارَرْتُ سوريةَ، أيُ الخمرِ يُسْكِرُها .......... حتَّى أَصُبَّ ؟ فقالت: " يُسْكِرُ الشَّمَمُ "
بتصرف
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-06-2011   #5

منى

منى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 205
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 المكان : espana
 المشاركات : 2,447
 النقاط : منى is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي

أشعال الفتنه في هذا الوقت الهدف من وراءه اضعاف

هذه الأمة وتقسيمها وتفتيتها الى دويلات صغيرة

وضعيفة هل نحن على أعتاب سايكس بيكو جديد

وعلى شرق أوسط جديد من المستفيد من كل هذا

فعلينا الحذر من هذا السلاح الجديد


أشعال الفتنة


بين سكان الوطن الواحد

اللهم احمي بلادنا وآمنا في اوطاننا












 
التوقيع - منى

[frame="8 80"]
لن ينكسر قارب الحياة على

صخرة اليأس مادام هناك

مجداف اسمه الأمل
[/frame]

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:50 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+