:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
أسواق دمشق.. (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 829 - الوقت: 10:00 PM - التاريخ: 12-16-2022)           »          مختارات من صوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 47 - المشاهدات : 9923 - الوقت: 04:15 PM - التاريخ: 12-16-2022)           »          خواطر في فنجان قهوه (الكاتـب : منى - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 337 - المشاهدات : 26768 - الوقت: 12:05 PM - التاريخ: 12-16-2022)           »          صور من موحسن (الكاتـب : عثمان الغدير - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 37 - المشاهدات : 6635 - الوقت: 11:49 AM - التاريخ: 12-16-2022)           »          صورتك المفضلة (الكاتـب : بشار الدرويش - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 1091 - المشاهدات : 99079 - الوقت: 12:37 AM - التاريخ: 12-16-2022)           »          حذف (الكاتـب : ابوعبدالله - مشاركات : 0 - المشاهدات : 263 - الوقت: 01:14 AM - التاريخ: 12-12-2022)           »          كيف تحافظ على ميزانية العائلة - كيف تصرف المال من راتبك (الكاتـب : لمحترممم - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 2 - المشاهدات : 439 - الوقت: 07:04 PM - التاريخ: 11-05-2022)           »          أفضل دعاء للمتوفي 2024 (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 434 - الوقت: 07:02 AM - التاريخ: 10-14-2022)           »          أحلى وألذ أنواع ورق العنب في السعودية - اسم ورق عنب مع السعر (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 462 - الوقت: 10:16 AM - التاريخ: 10-13-2022)           »          سؤال وجواب : عقوبة قطع الإشارة في السعودية (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1145 - الوقت: 10:03 AM - التاريخ: 10-13-2022)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > قسم الثقافة والشعر والآداب والطلاب والرياضة > منتدى الأدب والثقافة العامة

منتدى الأدب والثقافة العامة ثقافة عامة روايات شهيرة امهات الكتب ادب شعر

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-22-2010   #1

منى

منى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 205
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 المكان : espana
 المشاركات : 2,447
 النقاط : منى is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

افتراضي العجوز والبحر

[frame="10 80"]
ارنست هيمنجواي روائي وقصاص أمريكي ومن أشهر أدباء القرن العشرين ، أنهى حياته منتحراً في الثاني من يوليو 1961، تعد روايته "العجوز والبحر" واحدة من أشهر رواياته، حصل على جائزة "نوبل" في الآداب عام 1954

تبدأ الرواية بالتعريف ببطلها وهو رجل عجوز يدعى "سانتياجو"أضنته الشيخوخة ولكن له عينان يملؤهما الأمل ، يعمل بالصيد وحده في مركب شراعي صغير في مجرى الخليج، لم يظفر حتى الآن بأية سمكة منذ أربعة وثمانين يوماً مضت .

قصة حب ووفاء ربطت بين الصياد العجوز "سانتياجو" والصبي "مانولين" الذي كان يساعده في مهمات الصيد، ولكن نظراً للحظ السيئ الذي عانى منه "سانتيجو" أجبر والد الصبي ابنه على ترك العجوز والعمل مع صياد آخر يكون أوفر حظاً.

وعلى الرغم من ذلك لم يتخل الصبي الصغير عنه فكان دائم الذهاب إليه راجياً العودة للعمل معه مرة أخرى،
جاء اليوم الخامس والثمانين ليضاف للأيام التي لم يحالف الحظ فيها سانتياجو باصطياد أية سمكة، وقد أصر الصبي الصغير على مساعدته وإحضار السردين اللازم للصيد قائلاً إذا كان لا يمكنني أن أصطاد معك فلا أقل من أن أخدمك بطريقة ما.

استيقظ الصياد مبكراً فجر هذا اليوم وذهب لإيقاظ الصبي الذي ساعده في إعداد المركب فحمل حبال الصيد والرمح والخطاف وجهزه بالطعم الطازج والسردين، بينما حمل هو الصاري فوق كتفه ووضع الاثنان جميع المعدات في المركب، وودعه الصبي متمنياً له حظاً سعيداً.

ثبت العجوز مجدافيه في موضعهما وانطلق خارجاً من المرفأ تحت جنح الظلام عاقد العزم على التوغل في البحر بعيداً.
كان سانتياجو يؤمن أنه خلق في هذه الحياة من اجل مهمة محددة وهي أن يكون صياداً، وبالفعل كان صياداً ماهراً يتمتع بخبرة واسعة في أنواع الأسماك المختلفة وأساليب الصيد وفنونه وأحوال البحر، قال عن نفسه ذات مرة "ربما لم يكن خليقاً بي أن أكون صياداً ولكنني ولدت من أجل تلك المهنة".

تقافزت حول المركب الأسماك الطائرة والتي كان "سانتيجو" مغرماً بها ويعدها صديقاته الأثيرات وسط المحيط، لم يكن هناك أحدا ليحدثه خلال رحلته سوى نفسه وكان حلمه دائماً أن يمتلك راديو مثل أثرياء الصيادين ليتمكن من سماع نتائج فريق البيسبول.

اشتدت حرارة الشمس في السماء وبدأ العجوز يقطر عرقاً كان يأمل أن يحظى ببعض النوم ولكنه تذكر أن اليوم يكون قد مضى خمسة وثمانون يوماً ولابد له أن يظفر بصيد جيد، أثناء ذلك شعر بتوتر طفيف في الحبل بين يديه وعرف بحكم خبرته أن هناك على عمق ستمائة قدم سمكة "مرلين" ضخمة تلتهم السردين الذي يغطي طرف الخطاف، وبمهارة بدأ الصياد في مناورة السمكة برفق وتؤده حتى لا تنطلق هاربة فأرخى لها الحبل حتى تتناول الطعم، وبعد عدة جولات شعر فجأة بثقل كبير فأرخى الحبل الذي انساب لأسفل، وبدأت السمكة في السباحة بثبات موغلة في البحر قاطرة المركب معها. ذخر "سانتياجو" كل ما لديه من طاقة من أجل الثبات والجلد والصبر .

لم يكن صيدها سهلاً إطلاقا فقد استغرقت أكثر من يومين وهي تسحب المركب، بينما الصياد العجوز يشد الحبل على ظهره ويتناوب بيديه وقدميه الإمساك به، مع تقطيعه لسمكة التونة لأكلها وإمداد جسمه بالقوة اللازمة للصمود.

ظل العجوز طوال رحلته في مياه المحيط يتذكر الصبي ويتمنى وجوده معه في كل لحظة ليعاونه، خاصة مع اشتداد ثقل الحبل على ظهره وتقلص يده اليسرى وكثرة الجروح التي عانى منها وشعوره بالدوار والضعف من آن لأخر واحتياجه للنوم، ولكن لم ينل كل هذا من عزيمته شيئاً.

كان الصياد مصراً على اصطياد السمكة رغم الإشفاق الذي شعر به نحوها، " قائلاً: إن السمكة صديقتي أيضاً، لم أر أو أسمع قط بمثل تلك السمكة ولكن لابد لي من أن أقتلها.
استمرت السمكة في سحبها للمركب واستمر الصياد العجوز في مناوراته معها، ثم سبح في أفكاره متذكراً انتصاره على الزنجي العظيم في لعبة اليد الحديدية في حانة "كاسا بلانكا" فأعطاه ذلك مزيد من القوة، وفي هذه الأثناء تمكن من اصطياد دلفين احتفظ به حتى يأكله ويمده بالطاقة اللازمة للصمود.
حاول العجوز أن يغفو قليلاً بعد أن أمسك بالحبل بإحكام بيده اليمنى وألقى بثقل جسده كله فوقها ملتصقاً بخشب المركب وحرك الحبل المشدود على كتفه قليلاً وضغط عليه بيده اليسرى بكامل قوته، حتى إذا استرخى في نومه يظل قابضاً بقوة على الحبل ومتحكم في السمكة.

استغرق العجوز في النوم إلا أنه استيقظ فجأة على هجوم مباغت من السمكة التي أخذت تقفز من المحيط قفزات متوالية وسريعة، انحنى إلى الخلف وجذب الحبل بشدة فألهب ظهره وتحملت يده اليسرى العبء الناجم من الحبل المشدود وهو يحز بها حزاً مؤلماً دامياً، ومع قفزات السمكة انكفأ الصياد على وجهه، ثم مالبث أن نهض ثانية في عزم وتصميم على قهرها، وعندما هدأت قليلاً سبحت مع التيار بعد أن أصابها التعب.

أشرقت الشمس للمرة الثالثة منذ نزول "سانتياجو" إلى البحر، وبدأت السمكة تحوم وبدأ هو في جذب الحبل برفق، واستمرت السمكة في دورانها وعندما بدأت في الاقتراب ، حاول حشد طاقات جسده كاملة .

ظل الصياد في مناوراته التي أنهكته معها وكاد أن يظفر بها إلا أنها مالبثت أن اعتدلت وراحت تسبح ببطء مبتعدة فحدثها قائلاً: إنك تقتليني أيتها السمكة ولكن ذلك من حقك، إنني لم أر قط سمكة أضخم ولا أجمل ولا أنبل منك أيتها الأخت، تقدمي واقتليني فلست أبالي بمن يقتل من.

اشتد التعب والإعياء بالصياد ولكن ظلت عزيمته متقدة وبدأت السمكة في جولتها الأخيرة تصعد وتسير بشكل دائري مرة أخرى حول المركب وبدأ هو في استرداد حبله تدريجياً وهو يجذبها إليه وفي اللحظة الحاسمة، امسك برمحه وسدد طعنة قوية لها فاخترق الرمح الحديدي جسدها بقوة، وقفزت قفزة هائلة ثم سقطت معلنة انتصار الصياد العجوز.

أحكم "سانتياجو" تثبيت السمكة الضخمة وربطها في المركب فأصبحت من ضخامتها تبدو وكأنها مركب أخر يسير بمحاذاة مركبه وأخذ يحلم بالأرباح التي سوف تدرها عليه حيث يزيد وزنها عن ألف وخمسمائة رطل.

مهمة جديدة ألقيت على كاهل "سانتياجو" وهي حماية السمكة من أسماك القرش التي جذبتها رائحة الدم الطازج الذي نزفته السمكة بعد طعنها، وكانت البداية مع سمكة قرش ضخمة فاستل رمحه واحكم تثبيته في طرف حبله وانتظر اللحظة المناسبة عندما اقترب القرش من مؤخرة المركب وفتح فكيه وأطبقه على لحم السمكة بالقرب من الذيل فطعنه الصياد طعنة أودت بحياته.

فقدت السمكة حوالي أربعين رطل من وزنها وعلى الرغم من الأسى الذي شعر به الصياد إلا انه لم يفقد الأمل ولم ينال ذلك من عزيمته قائلاً: من السذاجة والحماقة أن يفقد المرء الأمل هذا بجانب أنني أعتقد أن اليأس خطيئة. وكانت مع الوقت تتوالى هجمات القرش عليها ..

لاحت أضواء هافانا من بعيد وعلم الصياد العجوز أنه اقترب من موطنه، وأخيراً وصل للشاطئ لم يكن هناك من يساعده فجذب المركب للساحل وخلع الصاري وطوى الشراع عليه وحمله على كتفه وتحرك باتجاه المنزل، ثم توقف وتطلع للخلف فشاهد من خلال الأضواء المنعكسة ذيل السمكة الضخم في وضع رأسي خلف مؤخرة المركب ورأى عمودها الفقري ابيض عارياً وكتلة الرأس القاتمة بمنقارها البارز وكان كل ما بينهما مجرداً من اللحم.

استأنف سيره للمنزل إلا أنه اضطر للجلوس خمس مرات قبل أن يصل إليه ويشرب جرعة ماء ويتمدد على الفراش.
عندما حضر الصبي "مانولين" في صباح اليوم التالي إلى الكوخ ووجده نائماً أنخرط في البكاء حزناً عليه وانطلق ليحضر له القهوة، وقد رأى الصيادين متجمعين حول المركب وهيكل السمكة منبهرين وقد انهمك احدهم في قياسه، قائلاً أنها تبلغ ثمانية عشر قدم من الأنف للذيل، وقال آخر يا لها من سمكة لم ير قط أحد مثلها.

رجع مانولين مرة أخرى للصياد العجوز حاملاً معه قدح القهوة الساخنة وعندما استيقظ قال له أن السمكة لم تتمكن من هزيمته، وأنهم بحثوا عنه كثيراً مع خفر السواحل والطائرات ولكن لم يعثروا عليه.

شعر العجوز بالسعادة عندما وجد من يتحدث إليه بعد أن كان يحدث نفسه والبحر، وعبر عن افتقاده لمانولين الذي قال له أننا سنصطاد معاً مرة أخرى، وعندما حاول إثناؤه عن هذا لحظه السيئ قال له الصبي : لا يعنيني هذا سنخرج للصيد معاً من الآن فإنني بحاجة إلى تعلم الكثير، ثم ذهب لإحضار الطعام والدواء لسانتيجو الذي غط في نوم عميق، وعندما عاد الصبي جلس بجواره يراقبه وهو مؤمن بمكانته ومنزلته الرفيعة كصياد وبطل.


[/frame]












 
التوقيع - منى

[frame="8 80"]
لن ينكسر قارب الحياة على

صخرة اليأس مادام هناك

مجداف اسمه الأمل
[/frame]

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-23-2010   #2

أبوهشام
الصورة الرمزية أبوهشام

أبوهشام غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 2,437
 النقاط : أبوهشام is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10

افتراضي

رائعة اختي منى شكرا جزيلا لك ..












 
التوقيع - أبوهشام

ابن خابور صفوة عيال وايــل***نســـل الرجــال اللي كثيفن فخــرهــــا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-23-2010   #3

عبد الرحمن العمري

عبد الرحمن العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 المشاركات : 914
 النقاط : عبد الرحمن العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 15

مزاجي:
افتراضي

تلخص جميل نشكركك على اضافتها في هذا القسم

وتم تمثيلها في فلم جميل








  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-23-2010   #4

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,376
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

افتراضي

شكرا لك منى على هذه الإضاءات على قصة العجوز والبحر , من اجمل قصص الادب العالمي , للأديب الكبير أرنست همنغواي .
التصميم , والصبر , والمثابرة , وعدم الإستسلام هي عناصر النجاح .









التعديل الأخير تم بواسطة المستشار ; 03-23-2010 الساعة 02:47 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-23-2010   #5

عبدالكريم
مشرف عام

الصورة الرمزية عبدالكريم

عبدالكريم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 244
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : كنت السحاب وكان برقك لهايب جذوة غضب تحلف عليه انسكابه
 المشاركات : 2,990
 النقاط : عبدالكريم is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

مشكورة الاخت منى
قصة رائعة
العزيمة الارادة الثقة بالنفس
عناصر على ما اضافه العم المستشار












 
التوقيع - عبدالكريم

Euphrates sad
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-26-2010   #6

مجد
التميز الحقيقي

الصورة الرمزية مجد

مجد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 563
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 1,188
 النقاط : مجد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

مزاجي:
افتراضي

العزيمة هي العزيمة
لا يثنيها كبر السن
أن تشعر أن أناس حولك ويهتمون بك شعور لا مثيل له
أن تحقق هدفك أنجاز يستحق الصبر كي تصطاد سمكة بهذا الحجم بعد طول انتظار لم يجد الملل واليأس سبيلا إليه
أن تفقد شيئا اوتخسره من الإنجاز لا يقلل منه قيمته فقد انجزت












 
التوقيع - مجد

.ألف مبروك
"منتدى بلا تدخين اضغط هنا "

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحر

اليوم صارلي اسبوع بلا تدخين والحمدالله الامور طيبه وكلو تمام التمام
بعد فترة تدخين دامت 9 سنوات ....وبفضل الله خلصت منو ... والحمدالله
وصار الموضوع جداطبيعي وانشالله رب العالمين يتمم على خير


ونرجو من الله ان يبعد المدخنين عنو ولا يضر انسان


  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-29-2010   #7

ابو عمر
التميز الذهبي

الصورة الرمزية ابو عمر

ابو عمر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 273
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 4,020
 النقاط : ابو عمر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 18

مزاجي:
افتراضي

دروس رائعة الصبر العزيمة الهمة الامل العمل ثمارها النجاح رائعة من روائع اختنا منى












 
التوقيع - ابو عمر

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العجوز, والبحر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكمة العجوز ابو عمر ديوان البوخابور 10 08-24-2010 06:10 PM


الساعة الآن 10:20 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+