:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
نبذة عن سهم سبكيم (الكاتـب : دعاء يوسف علي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 75 - الوقت: 12:19 AM - التاريخ: 06-16-2024)           »          توقعات تحليل الذهب اليوم (الكاتـب : دعاء يوسف علي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 145 - الوقت: 09:20 AM - التاريخ: 06-14-2024)           »          احدث سنترالات باناسونيك (الكاتـب : مازن محمد خالد - آخر مشاركة : دعاء يوسف علي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 1662 - الوقت: 09:13 AM - التاريخ: 06-09-2024)           »          ترحيب بالأستاذ خالد المحمد أبو يحيى (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2429 - الوقت: 05:19 PM - التاريخ: 05-07-2024)           »          حلبية و زلبية..محمود المشعان (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3160 - الوقت: 07:14 PM - التاريخ: 02-16-2024)           »          بهلول..محمود المشعان (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2676 - الوقت: 04:09 PM - التاريخ: 02-13-2024)           »          صورة من الزمن الجميل..محمود المشعان (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3152 - الوقت: 01:28 PM - التاريخ: 02-11-2024)           »          راحة البال..محمود المشعان (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3154 - الوقت: 05:08 PM - التاريخ: 01-26-2024)           »          - اصل التاريخ ..محمود المشعان (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2624 - الوقت: 01:08 PM - التاريخ: 01-21-2024)           »          جمهورية #الرأس_الأخضر؟؟ محمود المشعان (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2294 - الوقت: 12:03 PM - التاريخ: 01-21-2024)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > الأقــســـام الــعـــامــة > إسلامي حياتي

إسلامي حياتي منتدى للنصيحة والحب في الله وتناقل المعلومات التي تخص هذا الدين العظيم

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم منذ /12-14-2009   #1

عبد الرحمن العمري

عبد الرحمن العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 المشاركات : 914
 النقاط : عبد الرحمن العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي الدولة العثمانية المجهولة

مائدة مستديرة تناقش كتابا تركيا حول "الدولة العثمانية المجهولة"






اختلف المشاركون في المائدة المستديرة التي أقامها المجلس الأعلى للثقافة لمناقشة كتاب "الدولة العثمانية المجهولة" للبروفيسور التركى د. أحمد آق كوندوز أستاذ الفقه الإسلامى بالجامعات التركية ؛ ففي حين رأى البعض أن الكتاب يعيد التأكيد على هوية الدولة الإسلامية وبواعث النهضة الروحية القوية التي أرستها ، رأى آخرون أنه يحاول دعم غرض مسبق لتمجيد الدولة دونما إشارة للسلبيات الكثيرة التي أحاطت بسلاطينها العثمانيين على مر العصور .

شارك في مناقشة الكتاب عدد كبير من المؤرخين والباحثين، وأدارها الكاتب محفوظ عبد الرحمن، بحضور د. عماد غازي أمين المجلس المصري الأعلى للثقافة.

في البداية أكد د. عادل غنيم رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، أن تاريخ الدولة العثمانية يدرس في العالم العربي من منطلقات مختلفة، فتدريسه في المشرق العربي يختلف عن المغرب العربي، ويختلف عنه في مصر، وذكر عندما كان يدرسه في بعض السنوات ما كان يقوله للطلبة أن ما يدرس لكم ليس تعبيرا عن حقائق الأمور في الدولة العثمانية، فلقد زرت تركيا وشاهدت ملايين الوثائق التي لم يطلع عليها أحد فكيف نقيم تاريخ الدولة ونحكم عليها دون أن نطلع على هذه الوثائق، لكنني كنت أقول نحن ندرس لكم هذا الموضوع على ضوء ما نطلع عليه وما وصل إلينا.

من جهته تساءل البروفيسور أحمد آق كوندوز مؤلف الكتاب، كيف تحكم دولة 600 سنة وتكون مجهولة، موضحا أنه ألقى 2000 محاضرة في أنحاء العالم وقد وجه إليه خمسة آلاف سؤال وتبين أن الشعب التركي نفسه كان لا يعرف تاريخه الحقيقي، من هذه الأسئلة مثلا لماذا لم يحج السلاطين العثمانيين؟ وهل قتلوا أشقائهم ظلما؟

وأكد المؤلف أنه صنف هذه الأسئلة الكثيرة وأجاب منها على 303 فقط ، موضحا أن كتابة التاريخ صعبة جدا لأنها تتوقف على كثير من الثقافات، مشيرا إلى وجود 180 مليون وثيقة في الأرشيف العثماني لم يطلع عليها أحد.

الكتاب في سطور


تدور صفحات كتاب "الدولة العثمانية المجهولة" حول 303 سؤال يتم الإجابة عليها من خلال البروفيسور كوندز بالاشتراك مع د.سعيد أوزتورك المتخصص في التاريخ الاقتصادي في تناول مواضيع الاقتصاد العثماني.

يقول المؤلف "هناك في أيامنا الحالية بؤر معينة وقوى سوداء اتخذت موقفاً معادياً من الدولة العثمانية، وهي تـهاجم الدولة العثمانية التي كانت أطول الدول الإسلامية عمراً من ثلاث جبهات.. الجبهة الأولى هم أعداء الدين والتاريخ، وهم يتخذون الهجوم على الدولة العثمانية والعداء لها كستار للهجوم على الإسلام، لأنـهم لا يستطيعون الهجوم السافر عليه، وهم بـهجومهم على الدولة العثمانية التي كانت ـ على الرغم من قصورها ـ تحاول تطبيق الإسلام في جميع مناحي الحياة والعيش حسب أوامره، وهم بهجومهم عليها ينفسون عن حقدهم للإسلام الذي لا يستطيعون الهجوم عليه علانية وصراحة".

أما الجبهة الثانية فهم بعض المسلمين السذَّج الذين لا يعرفون التاريخ حق المعرفة، والذين خُدعوا بالدعايات المغرضة والمتعمدة للإساءة للدولة العثمانية وأخذوا ما سمعوه مأخذ الجد وكأنه حقيقة صادقة.

الجبهة الثالثة هم فئة معروفة أخطأت في إدراك مفهوم الدولة العثمانية حول الأمة والملة العثمانية فوقفت ضد هذا المفهوم وانتقدته. وهذا المفهوم كان يحتضن جميع المسلمين، لكن هؤلاء قد اتهموا الدولة العثمانية بأنها اتخذت موقفاً معادياً للأتراك وللأمة التركية. فهذه الفئة تنتقد بالأخص نظام قابو قولو الذي وضعه محمد الفاتح، وهو نظام المؤسسة العسكرية المعتمدة على جنود الفرسان والمشاة الذين تعطي لهم الحكومة رواتب شهرية، كما تقوم بنقد بعض الشخصيات التي كانت من أصول غير تركية والتي استخدمتها الدولة العثمانية مثل عائلة صوقوللو نقداً عنيفاً".



الغلاف
بواعث النهضة

من جهته أوضح د. عوض الغباري المتخصص في أدب مصر العثمانية أن هذا العصر في ثلثه الأخير كان باعثا للنهضة الحديثة في مصر، كما قال سابقا العلامة محمود شاكر ، واتفق غباري مع ما جاء بكتاب كوندوز من رفض اتهام السلطان محمد الفاتح بميله للنصرانية، بناء على ابيات ورد فيها مصطلحات قبطية، وهذا أمر شائع في الأدب العربي الإسلامي ويدل على أن تاريخ الأدب العربي لا يقف موقفا عنصريا ولا عدائيا من المسيحية. ووجود مصطلحات قبطية في شعر شاعر مسلم لا يعني انتماءه للنصرانية.

كذلك اتفق الباحث مع الرأي الذي يقول أن الدولة العثمانية لم تقتبس نظمها من الدولة البيزنطية، بل من الشريعة الإسلامية، وأن الحروب العثمانية كانت مبررة في إطار التاريخ العثماني القائم على الخلافة الإسلامية والجهاد في سبيل الله ، معتبرا أن قوة الإسلام وروح العقيدة كانت وراء تأسيس الدولة العثمانية التي بدأت صغيرة ثم أصبحت إمبراطورية تحكم العالم قرونا طويلة، وأن القوة الروحية والمعنوية والصوفية بقيادة زعماء صوفيين مثل جلال الدين الرومي ساعدت في تأسيس تلك الدولة.

د. غباري أشار إلى أن ارتباط كل عصر من عصور الدولة بعدد من العلماء يعني أن هذه الدولة قدرت العلماء والفقهاء وجعلتهم مؤسسين في حركة تاريخ العصر العثماني، وكثير من هؤلاء السلاطين كانوا فرسانا أدباء وشعراء وفنانين. مشيرا إلى موضوعية الكتاب الذي أوضح إيجابيات وسلبيات الدولة التي ملكت العالم عندما رجحت كفة إيجابياتها، وانتهت عندما غلبت سلبياتها.



مؤسس الدولة العثمانية
خط دفاع مطلق

من جانبه اعترض د. الدكتور عبد المنعم الجميعي استاذ التاريخ بجامعة الفيوم، على عنوان الكتاب ووسم الدولة العثمانية بالمجهولة، رغم أنها كانت تملأ السمع والبصر، وضرب مثلاً بالمؤرخ المصرى شفيق غربال، الذى أسس مدرسة للتاريخ العثمانى فتحت الباب للعديد من رسائل الماجستير والدكتوراه فى جميع جامعات مصر.

وانتقد الجميعي ما بدا أنه بكاء المؤلف على أطلال الدولة العثمانية، معترفا أنها قدمت فتوحات كبيرة للعالم الإسلامي وحققت الأمن والاستقرار، إلا أن كل دولة لها سلبياتها وإيجابياتها ولا يمكن الدفاع عنها بشكل مطلق.

في حين انتقد الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ بجامعة حلوان، إجابات المؤلف التي اتخذت خط دفاع مطلق عن الدولة العثمانية، مؤكدا أن التاريخ لكى يصبح علماً لابد أن يستقل عن السياسة والدين وهو ما لم يحدث فى الكتاب ، وأكد دسوقي على اختلاف النظرة للدولة العثمانية باختلاف الدول التي اتصلت بها، وضرب مثلا بأهالي البلقان الذين تختلف كتابتهم تماما ولهم آراء ومرارة في الحديث عن الدولة العثمانية، حيث كان ممنوعا على المسيحي أن يرتفع ببيته على بيت المسلم، وغير هذا.

وأشار الدسوقي إلى نظام "الدفشرما" الذي كان يأخذ أبناء بعض الأسر عشوائياً ويدخلهم عنوة فى الإسلام بعد أن يتم تجنيدهم فى الجيش العثمانى، منتقدا دفاع المؤلف عن هذا النظام باعتبار أن الأسرى في الإسلام يعدون من الغنائم التي يدخل خمسها إلى حصة الدولة ولها أن تفعل به ما تشاء! معلقا بأن هؤلاء الصبية لم يكونوا أسرى حرب والإسلام بريء من هذا.


وأكد أن الدولة العثمانية أخذت الدول العربية بالقوة، وهو ما ينفيه المؤلف وكأن المماليك في مصر لم يحاربوهم ولم تكن هناك معارك مثل "مرج دابق" ومقاومة شرسة من المصريين وسلطانهم "الغوري" وكأن "طومان باي" لم يشنق ويعلق على باب زويلة، مشيرا إلى دخول العثمانيين إلى الأزهر بالخيول كما فعل نابليون، لكننا نسب نابليون ولا نلوم العثمانيين!!.


وأشار د. الدسوقي إلى أن السلطان عبد الحميد الثاني رفض قبول اليهود كرعايا في الدولة ورفض أن يبيع لهم أراضي في فلسطين وهذا صحيح، ولكنه لم يمنعهم من التسلل إلى فلسطين حتى تكونت 14 مستوطنة باسماء عبرية حول القدس قبل أن يعلنوا مؤتمرهم الأول.


أدلجة التاريخ

الدكتور محمد صبرى الدالي رأى أن الكتاب يؤسس إلى أدلجة التاريخ اعتمادا على الدين، وأن المؤلف حشد كل دفوعه الشرعية والقانونية والفقهية فى سبيل تحقيق ذلك، مشيرا إلى وجود بعض الأخطاء التاريخية الفجة بالكتاب، مؤكدا أن الاعتماد على الوثائق العثمانية فقط جرنا إلى بعض المشاكل، متسائلا أين وجود العرب في الكتاب؟ ألم تكن كل الشعوب الأخرى ضمن الأمة العثمانية؟

واتهم مؤلف الكتاب بأنه يلبي هدفه في الدفاع عن الدولة العثمانية برغم الأخطاء الشديدة التي تسببت فيها وانغماس الكثير من سلاطينها في الملذات والشهوات.

وردا علي هذه الانتقادات اوضح الدكتور محمد عفيفي، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة أنه يجب ألا يتحول الأمر إلى محاكمة للدولة العثمانية في شخص د. كوندوز، مشيرا إلى أن هناك تيار مراجعة للدولة العثمانية ليس في الشرق فقط، وإنما في أمريكا وأوروبا أيضا، وعلى المؤرخين أن ينظروا بعين جديدة إلى التاريخ لمحاوله الاقتراب منه وفهمه بالطريقة الصحيحة.

وقال أنه علينا أن نتقبل الكتاب على أنه كتاب صغير مقدم إلى جمهور أوسع وأعرض، وليس إلى متخصصين، مشيرا إلى أن تاريخ الدولة العثمانية تمت كتابته في ظروف استعمارية وبالتالي استشراقية ولذلك تم تهميشها والقفز عليها.

وأكد د. عفيفي أننا نحكم على الأمور بمفهوم قومي، ولابد من قراءة الدولة العثمانية في ضوء ظروفها وتاريخها ووقتها، مؤكدا أن العالم العربي تنقصه المراجعة.


على جانب آخر قال الكاتب التونسي خالد شوكت أن حركة كتابة التاريخ لا يمكن أن تنفصل عن الحركة السياسية والأيديولوجية، مؤكدا أن الدولة العثمانية أمدت في عمر الخلافة الإسلامية خمسة قرون؛ لأنها جاءت في وقت تعاني فيه الأمة من الضياع.




حج السلاطين

في نهاية النقاش أوضح د. كوندوز بعض النقاط الغامضة التي وردت في الكتاب، منها مسألة حج السلاطين، مشيرا إلى أن بعض شيوخ الإسلام أصدروا فتاوى بمنع السلاطين من الحج؛ لأن معظم عمر السلاطين كانوا يقضونه في ميدان الحرب.


وأكد أن الكتاب ليس خط دفاع عن الدولة العثمانية، بدليل انتقاده لبعض حكامها، مثل السلطان "بايزيد الأول" الذي كان يشرب الخمر، ورفض القضاء شهادته إلى أن تاب، كما انتقد السلطان محمد الرابع؛ لأنه تولى الحكم وعمره 7 سنوات فقط، وكانت أمه نائبا للسلطان لمدة 25 سنة.


ودافع د. كوندوز عن نفسه قائلاً: الدول الغربية ألقت العداوة والبغضاء بين الدولة العثمانية ودولة المماليك الذين حاربوا الدولة العثمانية، ولدى وثائق تثبت ذلك.

وبالنسبة "للديفشرما" اوضح أن بعض الأسر المسيحية التي لم تستطع دفع الجزية كانت تعطى أحد أبناءها لخدمة الدولة العثمانية والإسلام وإن الكتاب لاينفي حدوث بعض الانتهاكات ولكنها لاتقلل من انجازات الدولة العثمانية الكبيرة والعديدة .








  رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المجهولة, الدولة, العثمانية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصطلحات للدولة العثمانية شهرزاد ديوان البوخابور 5 08-19-2009 05:52 PM


الساعة الآن 11:10 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+