عثمان الغدير
01-15-2011, 02:46 PM
كفاح عشيرة البوخابور ضد الأتراك
حوالي عام 1765 نزحت عشيرة البوخابور من ضفاف نهر الخابور إلى ضفاف نهر الفرات وكان نوع الحكم في تلك المنطقتين حكم عشائري واستقرت في منطقة موحسن
وفي عام 1831 أرسل محمد علي قواته من مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا لفتح بلاد الشام وكان ذلك أيام حكم السلطان العثماني محمود الثاني
خلال حكم إبراهيم باشا في بلاد الشام من 1831-1841 بدأ يدخل العلم لدى أهالي موحسن وكان يقتصر على القرآن في الكتاتيب وأصبحت لديهم معرفة بأمور الحياة وصار بحوزتهم بعض الأسلحة الفردية التقليدية(الطبنجة – التفنكة) بالإضافة إلى السلاح الأبيض السيف والرمح والكردة والمرتين التي حصلوا عليها من القوات المصرية فلما حدث الانفصال بين بلاد الشام ومصر في عام 1841 في السنين الأولى من هذا التاريخ باشرت عشيرة البوخابور بمقاومة الحكم المستأنف والتمرد عليه وعدم دفع الضريبة المقررة ورفض الحكم التركي الجائر .
جهز الوالي آنذاك حملة من الجندرمة والجيش للقضاء على هذه المقاومة في موحسن وكانت هذه الحملة بقيادة الضابط التركي (قفطان) فوصل إلى تلال العباس في قرية العبد وتمركزت قواته هناك فتصدى أهالي موحسن لهذه القوات فتمركزوا في تلال الشروفية مقابل القوات التركية وكان يفصل بين تلال العباس وتلال الشروفية صراة من الماء تسمى صراة البوعمر فبدأت مدافع قفطان تقصف المقاومة بكل جنون فسقط عدد لا يستهان به من الشهداء ولما جاء الليل هجم الثوار إلى مراكز العدو في متاريسهم ومرابض مدفعيتهم وقتلوا الكثير منهم مما اضطرهم للهروب باتجاه ديرالزور تاركين أسلحتهم في ارض المعركة فغنم الثوار الأسلحة الفردية وغنائم كثيرة .
وفي اليوم الثاني أعاد العدو التشكيل من جديد وعزز قواته بأسلحة وعناصر أخرى فلم يفلحوا أيضا وضل القتال بين كر وفر مدة أكثر من شهر أصبح لدى الضابط التركي معرفة جيدة بأمور المنطقة فجاء بحمله ثالثة معززة بأسلحة متطورة في ذاك العصر فاستولى على الشروفية وتمركز فيها بعد أن قتل مئات القتلى من جيشه أما قتال المقاومة كان يقتصر على الكر والفر وقد حدد مكان التمركز بأعلى نقطة في أعلى تل يسمى الطعس من الجهة الجنوبية لتلال الشروفية فسمي هذا التل طعس قفطان وأثناء قتال المقاومة مع الجيش العثماني كان المقاومون يهزجوا قائلين بعناد :
الخابوري ما اكبر باسه..... سوى الشروفية متراسه
والطوبجي كحف راسه..... والبيـاده جابـــــه ميسر
بعد هذا اضطر الأتراك لأن يجعلوا من موحسن منطقة إدارية بمستوى ناحية وعينوا فيها حامية لحفظ الأمن والنظام وظلت موحسن ناحية حتى أواخر الحكم التركي وكان آخر مدير ناحية يدعى حاج علي وكان مكتب الناحية في موحسن في البوسيد .
****** تواريخ مهمة إبان فترة الاحتلال التركي:
· حوالي عام 1765 نزحت عشيرة البوخابور من ضفاف نهر الخابور إلى ضفاف نهر الفرات وكان نوع الحكم في تلك المنطقتين حكم عشائري
· في عام 1831 أرسل محمد علي قواته من مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا لفتح بلاد الشام وكان ذلك أيام حكم السلطان العثماني محمود الثاني
· بتاريخ 1832 انتصرت القوات المصرية على القوات العثمانية وكان يقود القوات المصرية إبراهيم باشا
· في عام 1833 تمت اتفاقية (كوتاهية ) بين السلطان العثماني وبين محمد علي باشا وفيها يضم السلطان محمود الثاني ولاية سورية وإقليم أضنة إلى إبراهيم باشا
· في عام 1841 تم تسوية انفصال بموجبها تخرج قوات إبراهيم باشا من بلاد الشام وتعود إلى مصر ويكون الحكم في مصر وراثي لمحمد علي وأولاده وأحفاده فتكون المدة بين دخول القوات المصرية إلى بلاد الشام وخروجه /10/ سنوات
· تذكر إن انفصال الوحدة بين سورية ومصر عام 1961 فتكون المدة بين الانفصاليين ( 1961-1841=120 عام)
· بتاريخ 6/5/1916/أعدم جمال باشا السفاح قائد القوات التركية.قوافل الثوار العرب في ساحات دمشق وبيروت فتفجرت الثورة العربية في دمشق بقيادة الأمير فيصل بن الحسين
· بتاريخ 6/10/1916/أعلن الشريف حسين الثورة العربية الكبرى في الحجاز فأطلق الرصاصة الأولى هناك
· بتاريخ 6/11/1918/هرب الوالي العثماني من دير الزور إلى مدينة أورفة بتركيا وذلك لدى سماعه انكسار الجيش التركي أمام الجيش العربي وكلف رئيس بلدية دير الزور بتسيير البلاد
· بتاريخ 7/11/1918/ استلم مقاليد الحكم في دير الزور الحاج فاضل أفندي العبود وذلك لغاية وصول السيد مرعي الملاح ليكون محافظا لدير الزور من قبل الحكم الهاشمي /8-12-1918/
· بتاريخ 4/12/1918/وصل الشريف علي ناصر ابن عم الأمير فيصل إلى دير الزور على رأس قوة من الهجانة "كان آنذاك خلاف بين أفراد عائلة الأشراف "
· بتاريخ 7/12/1918/ وصل إلى دير الزور مرعي الملاح ليكون أول محافظ من قبل الحكم الهاشمي
· بتاريخ 9/12/1918/ حل مرعي الملاح الحكومة السابقة التي عينها الوالي التركي الهارب وهي حكومة الحاج فاضل والتي دامت شهر واحد
· بتاريخ 10/12/1918/عين المحافظ الجديد مجلس بلدي جديد لمحافظة دير الزور
· بتاريخ 11/1/1919/دخلت ديرالزور قوات إنكليزية بقيادة الميجر " كارفر"
· بتاريخ 12/1/1919/تصدي أهالي موحسن لقافلة إمداد قادمة من الشرق واستولوا عليها
* * *
منقول عن المرحوم الحاج عيد العبدالله (أبو طالب)
أرجو أن أكون قد وفقت بتوخي الدقة
أبو مقداد
حوالي عام 1765 نزحت عشيرة البوخابور من ضفاف نهر الخابور إلى ضفاف نهر الفرات وكان نوع الحكم في تلك المنطقتين حكم عشائري واستقرت في منطقة موحسن
وفي عام 1831 أرسل محمد علي قواته من مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا لفتح بلاد الشام وكان ذلك أيام حكم السلطان العثماني محمود الثاني
خلال حكم إبراهيم باشا في بلاد الشام من 1831-1841 بدأ يدخل العلم لدى أهالي موحسن وكان يقتصر على القرآن في الكتاتيب وأصبحت لديهم معرفة بأمور الحياة وصار بحوزتهم بعض الأسلحة الفردية التقليدية(الطبنجة – التفنكة) بالإضافة إلى السلاح الأبيض السيف والرمح والكردة والمرتين التي حصلوا عليها من القوات المصرية فلما حدث الانفصال بين بلاد الشام ومصر في عام 1841 في السنين الأولى من هذا التاريخ باشرت عشيرة البوخابور بمقاومة الحكم المستأنف والتمرد عليه وعدم دفع الضريبة المقررة ورفض الحكم التركي الجائر .
جهز الوالي آنذاك حملة من الجندرمة والجيش للقضاء على هذه المقاومة في موحسن وكانت هذه الحملة بقيادة الضابط التركي (قفطان) فوصل إلى تلال العباس في قرية العبد وتمركزت قواته هناك فتصدى أهالي موحسن لهذه القوات فتمركزوا في تلال الشروفية مقابل القوات التركية وكان يفصل بين تلال العباس وتلال الشروفية صراة من الماء تسمى صراة البوعمر فبدأت مدافع قفطان تقصف المقاومة بكل جنون فسقط عدد لا يستهان به من الشهداء ولما جاء الليل هجم الثوار إلى مراكز العدو في متاريسهم ومرابض مدفعيتهم وقتلوا الكثير منهم مما اضطرهم للهروب باتجاه ديرالزور تاركين أسلحتهم في ارض المعركة فغنم الثوار الأسلحة الفردية وغنائم كثيرة .
وفي اليوم الثاني أعاد العدو التشكيل من جديد وعزز قواته بأسلحة وعناصر أخرى فلم يفلحوا أيضا وضل القتال بين كر وفر مدة أكثر من شهر أصبح لدى الضابط التركي معرفة جيدة بأمور المنطقة فجاء بحمله ثالثة معززة بأسلحة متطورة في ذاك العصر فاستولى على الشروفية وتمركز فيها بعد أن قتل مئات القتلى من جيشه أما قتال المقاومة كان يقتصر على الكر والفر وقد حدد مكان التمركز بأعلى نقطة في أعلى تل يسمى الطعس من الجهة الجنوبية لتلال الشروفية فسمي هذا التل طعس قفطان وأثناء قتال المقاومة مع الجيش العثماني كان المقاومون يهزجوا قائلين بعناد :
الخابوري ما اكبر باسه..... سوى الشروفية متراسه
والطوبجي كحف راسه..... والبيـاده جابـــــه ميسر
بعد هذا اضطر الأتراك لأن يجعلوا من موحسن منطقة إدارية بمستوى ناحية وعينوا فيها حامية لحفظ الأمن والنظام وظلت موحسن ناحية حتى أواخر الحكم التركي وكان آخر مدير ناحية يدعى حاج علي وكان مكتب الناحية في موحسن في البوسيد .
****** تواريخ مهمة إبان فترة الاحتلال التركي:
· حوالي عام 1765 نزحت عشيرة البوخابور من ضفاف نهر الخابور إلى ضفاف نهر الفرات وكان نوع الحكم في تلك المنطقتين حكم عشائري
· في عام 1831 أرسل محمد علي قواته من مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا لفتح بلاد الشام وكان ذلك أيام حكم السلطان العثماني محمود الثاني
· بتاريخ 1832 انتصرت القوات المصرية على القوات العثمانية وكان يقود القوات المصرية إبراهيم باشا
· في عام 1833 تمت اتفاقية (كوتاهية ) بين السلطان العثماني وبين محمد علي باشا وفيها يضم السلطان محمود الثاني ولاية سورية وإقليم أضنة إلى إبراهيم باشا
· في عام 1841 تم تسوية انفصال بموجبها تخرج قوات إبراهيم باشا من بلاد الشام وتعود إلى مصر ويكون الحكم في مصر وراثي لمحمد علي وأولاده وأحفاده فتكون المدة بين دخول القوات المصرية إلى بلاد الشام وخروجه /10/ سنوات
· تذكر إن انفصال الوحدة بين سورية ومصر عام 1961 فتكون المدة بين الانفصاليين ( 1961-1841=120 عام)
· بتاريخ 6/5/1916/أعدم جمال باشا السفاح قائد القوات التركية.قوافل الثوار العرب في ساحات دمشق وبيروت فتفجرت الثورة العربية في دمشق بقيادة الأمير فيصل بن الحسين
· بتاريخ 6/10/1916/أعلن الشريف حسين الثورة العربية الكبرى في الحجاز فأطلق الرصاصة الأولى هناك
· بتاريخ 6/11/1918/هرب الوالي العثماني من دير الزور إلى مدينة أورفة بتركيا وذلك لدى سماعه انكسار الجيش التركي أمام الجيش العربي وكلف رئيس بلدية دير الزور بتسيير البلاد
· بتاريخ 7/11/1918/ استلم مقاليد الحكم في دير الزور الحاج فاضل أفندي العبود وذلك لغاية وصول السيد مرعي الملاح ليكون محافظا لدير الزور من قبل الحكم الهاشمي /8-12-1918/
· بتاريخ 4/12/1918/وصل الشريف علي ناصر ابن عم الأمير فيصل إلى دير الزور على رأس قوة من الهجانة "كان آنذاك خلاف بين أفراد عائلة الأشراف "
· بتاريخ 7/12/1918/ وصل إلى دير الزور مرعي الملاح ليكون أول محافظ من قبل الحكم الهاشمي
· بتاريخ 9/12/1918/ حل مرعي الملاح الحكومة السابقة التي عينها الوالي التركي الهارب وهي حكومة الحاج فاضل والتي دامت شهر واحد
· بتاريخ 10/12/1918/عين المحافظ الجديد مجلس بلدي جديد لمحافظة دير الزور
· بتاريخ 11/1/1919/دخلت ديرالزور قوات إنكليزية بقيادة الميجر " كارفر"
· بتاريخ 12/1/1919/تصدي أهالي موحسن لقافلة إمداد قادمة من الشرق واستولوا عليها
* * *
منقول عن المرحوم الحاج عيد العبدالله (أبو طالب)
أرجو أن أكون قد وفقت بتوخي الدقة
أبو مقداد