بدوي
05-24-2010, 12:39 AM
هذه قصه احد الشجعان من اصحاب ((الحيافه)) اي يمارس الغزو بمفرده حيث يكمن في النهار ويختطف في جنح الليل والظلام مايتمكن منه من ((حلال))الاعداء , ويسمى الواحد ((حايف)) والاثنين او الثلاثه ((حنشل)) .
وكان هذا الرجل كثيرا مايغنم مما جعل واحد من جماعته اسمه ((مساعد)) يطلب منه ان يرافقه , لعل وعسى اي يحصل على فائده .
ولكن مساعد طلع جبان وسوف يكون نقصا على صاحبه الذي صارحه بخطورة الموقف الذي سوف يكون فيه ومايتطلب من قوة وجساره .
فكان رد مساعد : انه سوف يتكفل بالخدمه ونقل الزهاب وطبخ الطعام . كذلك انه حاد البصر فقبل الرجل .
وفي الطريق صادفهم خمسة اعداء على مطيتين , والسلاح آنذاك الرمح والتراشق بالحجاره وغيره ..
فاشتبك الشجاع معهم اما مساعد ( وماادراك مامساعد) فانسل بهدوء وقد اخرج ادوات الطبخ يريد اعداد الطعام وكان الامر لا يعنيه بشئ
وكان الاعداء كلما زاحموا صاحبه الشجاع واجبروه على التراجع يقوم مساعد من مكانه مستهزأ ساخرا من صاحبه وكانه مستخف بالاعداء ايضا
وهو يقول لصاحبه : وين قولك انا انطح عشرة رجال ؟!
فيردعليه صاحبه وهو مشتبك معهم لما يعلمه عنه من ضعف : سد مكاني وسوف اكفيك !!
هنا ظن الاعداء ان هذا الكلام حقيقي , فهذا الذي لم يستطيعوا هزمه لحد الان يستطيع منازلة عشرة فرسان , والاخر اللي هو مساعد لايعلمون مدى شجاعته لكنهم (استغربوا) لاول مره يرون رجلا لاتهتز منه شعره ولا يابه لما يحدث من موقف كهذا ..
لذلك فروا على ارجلهم هربا تاركين مطاياهم واسلحتهم
فقال الشجاع :
لا والله الا وافقت يا مسيعيد = فعل اللسان اخير من فعل يمناك
جونا وجيناهم وصارت مطاريد = ولاني بخابر فيك فزعات وانخاك
واثر السانك مثل ضرب البواريد = ياعنك ماناخذ من الجيش لولاك
الحرب خدعه بين فر وتوريد = ونوبن بحيله والمعادين تخفاك
وكان هذا الرجل كثيرا مايغنم مما جعل واحد من جماعته اسمه ((مساعد)) يطلب منه ان يرافقه , لعل وعسى اي يحصل على فائده .
ولكن مساعد طلع جبان وسوف يكون نقصا على صاحبه الذي صارحه بخطورة الموقف الذي سوف يكون فيه ومايتطلب من قوة وجساره .
فكان رد مساعد : انه سوف يتكفل بالخدمه ونقل الزهاب وطبخ الطعام . كذلك انه حاد البصر فقبل الرجل .
وفي الطريق صادفهم خمسة اعداء على مطيتين , والسلاح آنذاك الرمح والتراشق بالحجاره وغيره ..
فاشتبك الشجاع معهم اما مساعد ( وماادراك مامساعد) فانسل بهدوء وقد اخرج ادوات الطبخ يريد اعداد الطعام وكان الامر لا يعنيه بشئ
وكان الاعداء كلما زاحموا صاحبه الشجاع واجبروه على التراجع يقوم مساعد من مكانه مستهزأ ساخرا من صاحبه وكانه مستخف بالاعداء ايضا
وهو يقول لصاحبه : وين قولك انا انطح عشرة رجال ؟!
فيردعليه صاحبه وهو مشتبك معهم لما يعلمه عنه من ضعف : سد مكاني وسوف اكفيك !!
هنا ظن الاعداء ان هذا الكلام حقيقي , فهذا الذي لم يستطيعوا هزمه لحد الان يستطيع منازلة عشرة فرسان , والاخر اللي هو مساعد لايعلمون مدى شجاعته لكنهم (استغربوا) لاول مره يرون رجلا لاتهتز منه شعره ولا يابه لما يحدث من موقف كهذا ..
لذلك فروا على ارجلهم هربا تاركين مطاياهم واسلحتهم
فقال الشجاع :
لا والله الا وافقت يا مسيعيد = فعل اللسان اخير من فعل يمناك
جونا وجيناهم وصارت مطاريد = ولاني بخابر فيك فزعات وانخاك
واثر السانك مثل ضرب البواريد = ياعنك ماناخذ من الجيش لولاك
الحرب خدعه بين فر وتوريد = ونوبن بحيله والمعادين تخفاك