أبو النور
05-15-2009, 01:02 PM
العشائرية قديما وحديثا
ما يلاحظ اليوم ان اعقد المشاكل الاجتماعية والجرائم والتي تحدث في الريف او المدينة تستطيع القوانين العشائرية التوصل الى حلها وبسرعة تفوق السرعة التي يستغرقها حلول القوانين المدنية والغريب ان الحل العشائري يرضي الطرفين وبدون تاجيل للدعوة ولا الى محامين شطار فلو اخذنا مثلا ان جريمة قتل قد حصلت لسبب ما سواء في الريف او المدينة يترتب على عشيرة الجاني ان ترسل مجموعة من وجهاء احدى العشائر لطلب هدنه (علك) يتفق على مدته، بعد انتها هذه المدة تقوم عشيرة الجاني بارسال مجموعة من السادة ووجهاء العشائر الى عشيرة المجني عليه حيث يتم فرض دية القتيل (الفصل) حسب السنن المتبعه بين تلك العشيرتين ويهدر دم الجاني وبهذا تنتهي هذه المشكلة، هذا لا يعني باي شكل من الاشكال انني اشجع هذا الحل في مجتمع ينشد التحضر وانما للمقارنه فقط لو اخذنا هذه المشكلة من جانب القانون المدني فان الاجراات والتاجيلات واحضار الشهود والمحامين ربما تستغرق وقتا طويلا يترتب عليه حدوث جريمة اخرى ان يقوم اهل المجني عليه بالاقتصاص من احد اخوة او ابناء عمومة الجاني وقد تبرء المحكمه ساحة المتهم لعدم كفاية الادلة اذا استطاع ان يتبنى قضيته محام شاطر متمرس في المحاكم يستطيع ان ينفذ من ثغرة في القانون يستغلها لصالح الجاني خاصة وان قسم من المحامين اغلب همهم هو المال او قد يحصل على حكم مخفف لا يشفي غليل اهل المجني عليه وبهذا تبقى المشكله قائمة اذا اخذنا بالاعتبار ان ثقافة اخذ الثار لا تزال سارية المفعول في مجتمعنا هذه الحالة يجب ان ينتبه لها القضاء دون غيرها من المشاكل التي تتعامل معها المحاكم في مجتمعنا وان تسرع في اصدار الاحكام على الجناة مما يخفف من وطأة الحزن والاسى والاستعداد للثار الذي يعاني منه اهل الضحية
اذا اردنا ان نبني مجتمعا متحضرا علينا ان نفعل القانون وعدم التساهل في تنفيذ احكامه بحق اي شخص ومهما كانت صفته او موقعه، ان فلسفة تطبيق القانون ليس الانتقام من الجاني وانما ان نعزل هذا الشخص الذي لديه الاستعداد للجريمة عن المجتمع والتعامل معه على انه انسان مريض يجب ان يدخل المشفى لتخليصه من نوازع الجريمة التي تحركه لارتكابها اضافة الى ما يشكله عقاب الجاني من ردع قوي لمن يفكر بارتكاب جريمة وكون اغلب مجتمعنا مسلم علينا ان ننطلق من الاية الكريمة في قوله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب) او من القول الماثور (العين بالعين والسن بالسن والباديء اظلم) ولكن لكي تستمر الحياة ولا يتحول المجتمع الى غابة ياكل فيها القوي الضعيف،و بسبب بعد الناس عن العشائرية لا نستطيع الا أن نتمنى بأن يكون دائما القانون هو المسيطر دائما و هو الأقوى دائما وليس السبب القانون العشائري نفسه وبل السبب و بكل صراحة هو نحن أنفسنا فقد ابتعدنا كل البعد عن قوانينا العشائرية واذا تمسك بها بعضنا فيمسك بالظرف الذي يعجبه ويترك الآخر .
وعندما تتحدث عن الأمر يقول لك الناس بأن الزمان قد تغير ، فهل كان الزمان واقفا لن يتغير في وجودنا طبعا لا فالدنيا دائما في تطور ولكن نحن من تغيرنا نحن أبناء العشيرة وليس العشائرية ذاتها.
فأرجوا أن يعود ذلك الزمان الجميل و أن مستعد أن أتخلى عن الانترنت و كمبيوتري الشخصي و جوالي وكل شيء لم يكن في ذلك الزمان
فهل أنتم مستعدون التخلي عن هذا مقابل أن تعيشوا في ذلك الزمان ؟؟؟
ما يلاحظ اليوم ان اعقد المشاكل الاجتماعية والجرائم والتي تحدث في الريف او المدينة تستطيع القوانين العشائرية التوصل الى حلها وبسرعة تفوق السرعة التي يستغرقها حلول القوانين المدنية والغريب ان الحل العشائري يرضي الطرفين وبدون تاجيل للدعوة ولا الى محامين شطار فلو اخذنا مثلا ان جريمة قتل قد حصلت لسبب ما سواء في الريف او المدينة يترتب على عشيرة الجاني ان ترسل مجموعة من وجهاء احدى العشائر لطلب هدنه (علك) يتفق على مدته، بعد انتها هذه المدة تقوم عشيرة الجاني بارسال مجموعة من السادة ووجهاء العشائر الى عشيرة المجني عليه حيث يتم فرض دية القتيل (الفصل) حسب السنن المتبعه بين تلك العشيرتين ويهدر دم الجاني وبهذا تنتهي هذه المشكلة، هذا لا يعني باي شكل من الاشكال انني اشجع هذا الحل في مجتمع ينشد التحضر وانما للمقارنه فقط لو اخذنا هذه المشكلة من جانب القانون المدني فان الاجراات والتاجيلات واحضار الشهود والمحامين ربما تستغرق وقتا طويلا يترتب عليه حدوث جريمة اخرى ان يقوم اهل المجني عليه بالاقتصاص من احد اخوة او ابناء عمومة الجاني وقد تبرء المحكمه ساحة المتهم لعدم كفاية الادلة اذا استطاع ان يتبنى قضيته محام شاطر متمرس في المحاكم يستطيع ان ينفذ من ثغرة في القانون يستغلها لصالح الجاني خاصة وان قسم من المحامين اغلب همهم هو المال او قد يحصل على حكم مخفف لا يشفي غليل اهل المجني عليه وبهذا تبقى المشكله قائمة اذا اخذنا بالاعتبار ان ثقافة اخذ الثار لا تزال سارية المفعول في مجتمعنا هذه الحالة يجب ان ينتبه لها القضاء دون غيرها من المشاكل التي تتعامل معها المحاكم في مجتمعنا وان تسرع في اصدار الاحكام على الجناة مما يخفف من وطأة الحزن والاسى والاستعداد للثار الذي يعاني منه اهل الضحية
اذا اردنا ان نبني مجتمعا متحضرا علينا ان نفعل القانون وعدم التساهل في تنفيذ احكامه بحق اي شخص ومهما كانت صفته او موقعه، ان فلسفة تطبيق القانون ليس الانتقام من الجاني وانما ان نعزل هذا الشخص الذي لديه الاستعداد للجريمة عن المجتمع والتعامل معه على انه انسان مريض يجب ان يدخل المشفى لتخليصه من نوازع الجريمة التي تحركه لارتكابها اضافة الى ما يشكله عقاب الجاني من ردع قوي لمن يفكر بارتكاب جريمة وكون اغلب مجتمعنا مسلم علينا ان ننطلق من الاية الكريمة في قوله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب) او من القول الماثور (العين بالعين والسن بالسن والباديء اظلم) ولكن لكي تستمر الحياة ولا يتحول المجتمع الى غابة ياكل فيها القوي الضعيف،و بسبب بعد الناس عن العشائرية لا نستطيع الا أن نتمنى بأن يكون دائما القانون هو المسيطر دائما و هو الأقوى دائما وليس السبب القانون العشائري نفسه وبل السبب و بكل صراحة هو نحن أنفسنا فقد ابتعدنا كل البعد عن قوانينا العشائرية واذا تمسك بها بعضنا فيمسك بالظرف الذي يعجبه ويترك الآخر .
وعندما تتحدث عن الأمر يقول لك الناس بأن الزمان قد تغير ، فهل كان الزمان واقفا لن يتغير في وجودنا طبعا لا فالدنيا دائما في تطور ولكن نحن من تغيرنا نحن أبناء العشيرة وليس العشائرية ذاتها.
فأرجوا أن يعود ذلك الزمان الجميل و أن مستعد أن أتخلى عن الانترنت و كمبيوتري الشخصي و جوالي وكل شيء لم يكن في ذلك الزمان
فهل أنتم مستعدون التخلي عن هذا مقابل أن تعيشوا في ذلك الزمان ؟؟؟